<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تقارير وتدوينات &#8211; وصلة</title>
	<atom:link href="http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wasla.anhri.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 23 Nov 2015 11:31:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.7.10</generator>
	<item>
		<title>خالد صالح .. رحل &#8220;ابن الجنيّة&#8221;</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1171</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1171#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Oct 2014 10:51:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1171</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن الموت صدمة يومًا ما لأحد بل تظل الصدمة الحقيقية تكمن في افتقاد شئ غال وثمين لم تكن تتمنى فراقه يومًا ما… رحيل الفنان الكبير خالد صالح مفاجأة صنعها بنفسه، لم يخبر أحدا أنه يجري عملية قلب مفتوح في رحلة النهاية بأسوان، في قرار وصفه المقربون بأنه الأخطر، فهو لم يكترث بحياته يوما. في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لم يكن الموت صدمة يومًا ما لأحد بل تظل الصدمة الحقيقية تكمن في افتقاد شئ غال وثمين لم تكن تتمنى فراقه يومًا ما… رحيل الفنان الكبير خالد صالح مفاجأة صنعها بنفسه، لم يخبر أحدا أنه يجري عملية <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/12.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-1172" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/12.jpg" alt="1" width="170" height="123" /></a>قلب مفتوح في رحلة النهاية بأسوان، في قرار وصفه المقربون بأنه الأخطر، فهو لم يكترث بحياته يوما.</p>
<p style="text-align: right;">في آخر حواراته التلفزيونية على فضائية «سي بي سي»، قبل حوالي شهر من وفاته، قال إنه لا يخشى الموت كونه خضع لعملية قلب مفتوح وتغيير شرايين، عام 1999 أي قبل 15 عاما وهو في عمر الـ 36 عامًا، مضيفا أنه لم يعش حياته خاضعا لـ «سيكولوجية المريض»، لأنها كانت تعرقله وتحد من إنجازاته.</p>
<p style="text-align: right;">بدأ حياته الفنية في عامه الـ 36 عام 1999 بفيلم “جمال عبدالناصر”، وجسد دور رجل المخابرات صلاح نصر، وشارك في أول مسلسل له عام 1999، وجسد دور مأمون الشناوي في مسلسل “أم كلثوم”، ثم تفرغ للعمل بالتمثيل عام 2000، ذاع صيته بعد تقديمه دور الضابط في فيلم “تيتو”، عام 2004.</p>
<p style="text-align: right;">حصل على جائزة أفضل دور ثان في فيلم “تيتو” من المهرجان القومي الـ11 للسينما عام 2005، وحصل على جائزة أفضل ممثل لعام 2005، عن دوره في فيلم “ملاكي إسكندرية”، من إخراج ساندرا نشأت، وحصل على جائزة أفضل ممثل دور ثان عن فيلمي “تيتو” و”أحلى الأوقات”.</p>
<p style="text-align: right;">في عام 2007 قدم أول بطولاته المطلقة في مسلسل “سلطان الغرام”، وقدم دور البطولة في فيلم “هي فوضى”، ودور آخر في فيلم “حين ميسرة”، في عام 2008 قدّم ثاني بطولاته في مسلسل “بعد الفراق”، أمام الفنانة هند صبري، وحصل علي جائزة التمثيل من مهرجان الأفلام وجائزة الإبداع الذهبية وشهادة تقدير لأحسن تمثيل من مهرجان الإعلام العربي عن دوره في مسلسل “تاجر السعادة”، عام 2009، وأهدى الجائزة لزوجتة هالة، وشكّل مع الفنان أحمد السقا ثنائيا مهما وقدما معا أفلام “تيتو وحرب أطاليا وعن العشق والهوى وابن القنصل والمصلحة”.</p>
<p style="text-align: right;">له ما يقارب 70 عملًا، منهم حوالي 16 مسلسلا، 32 فيلما، 5 مسرحيات، إلى جانب عدد من المسلسلات الإذاعية، وكانت آخر أعماله في التلفزيون مسلسل “حلاوة الروح”، في رمضان 2014، وفيلم الجزيرة 2 مع الفنان أحمد السقا الذي من المقرر أن يعرض في عيد الأضحى.</p>
<p style="text-align: right;">ويعد دوره في مسلسل «الريان» الذي جسد فيه دور رجل الأعمال الذي أثير حوله جدلا كبيرا في الثمانينيات وحتى خروجه من السجن أبرز أعماله والذي كان يلقب فيه بـ«ابن الجنيّة» المعروف بذكائه ودهائه في صنع ثروة كبيرة في وقت ضئيل أذهل به المصريون وقتها.</p>
<p style="text-align: right;">ويعد من أفضل المشاهد التي صورها صالح جاءت في فيلم «فبراير الأسود»، عندما تحدث عن الأوضاع الاجتماعية داخل مصر.</p>
<p style="text-align: right;">ويظهر في المشهد خالد صالح وأمامه عدد من الدكاترة والعلماء والمهندسين ويقول لهم: «دي خريطة للأوضاع في مصر، في ظل المأساة التي تعيشها البلاد، محدش يقدر يعيش مطمئن على بلده وأسرته إلا الـ3 دُول: الجهات السيادية بأنواعها الحكومة والمخابرات بأنواعها، ومنظومة العدالة، القضاء النيابة والشرطة، ومنظومة الثروة (رجال الأعمال)، المنظومة الثالثة دي تتعامل وتقدر تشتري المنظومتين دُول».</p>
<p style="text-align: right;">وتابع: «دول اللي يقدروا يناموا ويطمنوا إن محدش يقدر يأذيهم، ونقدر نقول عليهم دول الفئات الآمنة ليوم الدين».</p>
<p style="text-align: right;">وأوضح: «أما اللي زينا العلماء والدكاترة، مرشحين ناخد بالجزمة في أي وقت، فلا قيمة لنا في هذا الوطن»، ووصف الحياة في مصر بقوله: «الحياة في مصر وصلت لمرحلة البي بي».</p>
<p style="text-align: right;">بدأت رحلته مع المرض بعدما تعرض لأزمة قلبية نتيجة الإجهاد الشديد، الذي بذله أثناء تصوير مسلسله “موعد مع الوحوش”، وتعرض لآلام حادة في منطقة الصدر، أثناء تصوير مسلسله الأخير “حلاوة الروح”.</p>
<p style="text-align: right;">حاول إخفاء تعرضه لبعض المتاعب الصحية التي دخل على إثرها مركز لأمراض القلب، لكن الأطباء أخبروه بضرورة خضوعه لعملية القلب المفتوح لتغيير شريان وصمام في القلب، إلى أن خضع في سبتمبر 2014، إلى عملية تغيير صمام بالقلب، أجريت له في مركز القلب بأسوان، وتوفى 25 سبتمبر عن عمر يناهز 50 عامًا.</p>
<p style="text-align: right;">المدون محمد فتحي يكتب في مدونة قاهريات في 26 سبتمبر عن مسيرة خالد صالح الفنية، وأبرز العبارات ذات الدلالات السياسية بها.</p>
<p style="text-align: right;">للإطلاع على النص الأصلي:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://bit.ly/1yfGbHE">http://bit.ly/1yfGbHE</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1171</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخميني والحوثي.. والفرق بين صرخة المُضطر والمُتبجح!</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1165</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1165#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Oct 2014 10:44:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1165</guid>
		<description><![CDATA[التاريخ يعيد نفسه ليست مقولة صحيحة بالمرة. التاريخ يسيء إلى نفسه في مرات عديدة وهذه الليلة إحداها. في مثل هذا الشهر وفي إحدى ليالي شهر سبتمبر، إنما قبل 34 سنة، دعا رجل دين يقيم في ضاحية بالعاصمة الفرنسية باريس أنصاره من الشعب الإيراني إلى التعبير عن رفضهم لحكم الشاه بطريقة احتجاجية لم يسبق لها مثيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">التاريخ يعيد نفسه ليست مقولة صحيحة بالمرة<a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/33.jpg"><img class="size-full wp-image-1166 alignleft" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/33.jpg" alt="33" width="170" height="72" /></a>.</p>
<p style="text-align: right;">التاريخ يسيء إلى نفسه في مرات عديدة وهذه الليلة إحداها.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">في مثل هذا الشهر وفي إحدى ليالي شهر سبتمبر، إنما قبل 34 سنة، دعا رجل دين يقيم في ضاحية بالعاصمة الفرنسية باريس أنصاره من الشعب الإيراني إلى التعبير عن رفضهم لحكم الشاه بطريقة احتجاجية لم يسبق لها مثيل في التاريخ: ترديد الهتافات من سطوح المنازل.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">كان ذلك الرجل اسمه آية الله الخميني. المرجع الديني الشيعي المعارض الذي أمضى عقداً ونصف من حياته متنقلاً بين عواصم العالم ومنافيه من تركيا إلى النجف، ثم الكويت الذي رفضت استقباله قبل أن يستقر به المطاف في العاصمة الفرنسية باريس. هناك في حي الصحافة في إحدى ضواحي باريس ذاع صيت الخميني، رغم إقامته القصيرة، وقدّم للرأي العام العالمي بوصفه رجل الدين المنفتح والحضاري وصديق الصحفيين الذي صار يكرهم بعد ذلك بسنوات قليلة في إيران حسبما تفاجئ الصحفي البريطاني روبرت فيسك، وآخرون، وعبر عنها بغصة وألم أبو الحسن بني صدر، أول رئيس جمهورية منتخب في إيران والذي تمت الإطاحة به بعد الثورة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">بعد ثلاثة عقود من تلك الواقعة دعا شاب في مقتبل الثلاثين اسمه عبدالملك الحوثي أنصاره إلى القيام بنسخة يمنية “مشوهة” من طريقة الاحتجاج الإيرانية. وفي تمام التاسعة من مساء 3 أيلول سمعت، إنما بشكل محدود جدا، صيحات أنصار الحوثي من سطوح المنازل وصرخة “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل” وهتافات “إسقاط الجرعة والحكومة”.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الفرق بين الواقعتين، وبين الرجلين لا شك، كبير ومهول وصادم لكنه فرق غير مرئي وزئبقي بسبب حالة الاستقطاب، والعنف اللفظي، والمقارنات التسطيحية التي تسمم الذهن اليمني وتخبّل خطابات النخبة السياسية. إن الفرق بين دعوة العجوز الذي يقيم في حي الصحافة في ضاحية باريس، ودعوة الشاب الذي يقيم في كهوف وجبال مران كالفرق بين مدينتي صنعاء وطهران من ناحية حضارية وعمرانية وثقافية ومدنية. أو كالفرق بين د/ محمد خاتمي، المفكر العظيم ذي السبع لغات وأحد أبرز دعاة حوار الحضارات في العالم، وبين الوجه البارز والمتوحش للجماعة ممثلاً في شخص أبو علي الحاكم. وهو الفرق نفسه أيضاً، كمثال ثالث، إنما بصري، بين مشاهدة مسلحي جماعة الحوثي وهندامهم وأعمارهم -سواد كبير منهم من الأطفال- وبين الصورة الحضارية والاستثنائية التي يمكن للمرء أن يعجب ويصدم بها وهو يرى العشرات من الشبان والشابات الإيرانيين يقفون بمنتهى الأناقة والرقي، مختلطين بل و”متلاصقين”، في طابور طويل أمام السينما في شارع فالسيان في قلب العاصمة طهران. إنه فرق حضاري قبل كل شيء.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">كيف يغفل الحوثيون، والأدمغة التي تفكر وتخطط للجماعة وأثبتت كم هي “ذكية” واستراتيجية في الفترة الماضية، عن أن الصراخ وترديد الهتافات من على سطوح المنازل كان في عصر الخميني فكرة جذابة وفاتنة لكونها وسيلة احتجاج سلمية أنيقة جذبت أنظار الغرب وأبهرت الصحافة العالمية. اليوم لا يمكن النظر إلى دعوة الحوثي إلا باعتبارها ضرباً من السخف والغباء والتقليد الاعتباطي (وبالعامية الشعبطة!).</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">فلا الزمان نفس الزمان ولا صنعاء طهران.</p>
<p style="text-align: right;">والرئيس هادي الضعيف ليس بالطبع شاه إيران الديكتاتور.</p>
<p style="text-align: right;">والمؤسسة الأمنية والعسكرية اليمنية الجريحة والمنقسمة التي تتلقى الضربات القاصمة من جهات عديدة ليست بالتأكيد السافاك: جهاز الرعب وأقوى جهاز مخابرات في الشرق الأوسط وقتها.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لنبدأ بالعصر. لا زمن الحوثي كزمن الخميني، ولا الأوضاع الأمنية والسياسية في طهران في أيلول 1979م هي نفس، ولا حتى ربع، الظروف الحالية في صنعاء التي يفرض عليها الحوثي حصاراً مسلحاً ناعماً، بلباس سلمي، من أكثر من جهة ويشلّ حركتها كلياً منذ أسابيع دون سماع طلقة واحدة من قبل الجيش اليمني (وهذا ما يجب أن يبقى الحال عليه).</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">كانت دعوة الخميني بترديد صرخات الاحتجاج من سطوح المنازل ردة فعل غاضبة على قرار حظر التجوال في المدن الإيرانية وإجبار المواطنين والمحتجين على المكوث في منازلهم قسرياً وبعد سلسلة الأحداث العنيفة التي سيلي ذكرها لاحقاً. هكذا إذن ينبغي أن تقرأ الدعوة. إنها فعل مضطر لا بطل، وصنيع مظلوم ومضطهد لا متبجح وراغب في استعراض قوته.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">وعلى النقيض من الخميني الذي كان منفياً وطريداً، تحجّ الرسل الرئاسية إلى عبدالملك الحوثي لاسترضائه ومفاوضته ونيل موافقته وهو الذي تحت يديه نفوذ وسلطة وسيطرة ميدانية على محافظات ومدن يمنية عدة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">وعندما عاد الخميني إلى إيران كانت من الممكن ألا يسمح للطائرة بالهبوط في أي مطار فضلاً عن قصفها جويا. لا مجال البتة للمقارنة. لقد دعا الخميني إلى التظاهر في سطوح المنازل مجبراً بحكم قرار حظر التجوال فهل منعت الحكومة اليمنية أنصار الحوثي من التظاهر؟</p>
<p style="text-align: right;">هل هاجمت مخيماتهم؟</p>
<p style="text-align: right;">هل قررت حظر التجوال كما فعل الشاه؟</p>
<p style="text-align: right;">على العكس يجوب أتباع الحوثي شوارع صنعاء بسلاحهم في مرات عديدة دون أن يعترضهم أو يضايقهم أحد.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">وبينما يملك عبدالملك إذاعة وصحفاً ومساجد ومحافظات وقناة تلفزيونية يتحفنا كل أسبوع بخطاب ما كان الخميني ليسمع صوته ويصل إلى مدن وقرى إيران لولا قربه من الصحفيين في باريس وما أتاحه له ذلك من امتيازات للتواصل والحديث الإذاعي والتلفزيوني بحرية.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">وفق كل هذه المعطيات الأولية إذن بوسعي الجزم أن دعوة ىية الله الخميني كانت الخيار الوحيد المتاح والخيار الأقل كلفة وأكثر حفاظاً على السلم الاجتماعي، بينما دعوة عبدالملك كانت الخيار الأكثر قلة عقل وغباء وتمزيقاً للسلم الاجتماعي.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">هل يدرك الحوثي أن دعوته هذه حولت الاحتجاج المشروع ضد قرار تجويع الناس وإفقارهم بالجرعة إلى مقامرة ووسيلة استثمار سياسي وموجة جديدة من الثورة الإيرانية!</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لقد حول عبدالملك الاحتجاج –وقبله بيان مجلس الأمن طبعاً- من خلاف داخل البيت اليمني إلى صراع بين سنة وشيعة وبين السعودية وطهران بدعوته الحمقاء -نعم الحمقاء واللامسئولة- بالصراخ من أعلى المنازل.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">ومما يصيب المرء بالصرع وآلام الرأس أن النخب السياسية تغفل الفروق الجوهرية بين الوضعين في طهران في أيلول 1979م وبين صنعاء في أيلول 2014م وتخدم الحوثيين وخطابهم من حيث أرادت الإضرار بهم.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لننظر إلى الحدث من زوايا مختلفة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">في زمن الخميني كانت وسائل الإعلام في قبضة الدولة ولم تكن ثورة المعلومات وقفزة الانترنت وقتها، قد وصلت إلى الشرق الأوسط بعد، ولا ظهر الإعلام التواصلي (فيسبوك وتويتر) وما يعرف بالمواطن الصحفي، حيث بات في وسع كل إنسان أن يكتب في حائطه مثلا: الموت لأمريكا الموت لإسرائيل.. مثلما يفعل أنصار الحوثي أنفسهم الأمر الذي كان متعذراً كلياً بالنسبة للمحتجين الإيرانيين.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">باختصار كانت الحرية الفرد قبل ثلاثين عاماً شيئاً مجازياً لا أكثر. وبالتالي فان ما قام به الخميني هو ابتكار طريقة سلمية للاحتجاج، لا تعزيز الشرخ والانقسام الاجتماعي كما فعل متهور مرّان.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه النقطة الأولى: الزمن.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">ماذا عن الدولة ونظام الحكم؟</p>
<p style="text-align: right;">كان الشاه محمد رضا بهلوي يحكم إيران بقبضة من حديد ويتعامل معه الغرب وينظر إليه باعتباره الشرطي الأول، والأعلى كعباً وأجراً، في منطقة الشرق الأوسط. والفضائع التي تنسب إلى جهاز مخابراته السافاك أمر شائع ومعروف ويقرّ به حتى أعداء الثورة الإسلامية وولاية الفقيه والكتاب والصحافيون الغربيون. أما في اليمن فأين هي الدولة أصلا وأين هو النظام وهل يتصرف هادي حقاً كرئيس جمهورية؟ لقد أسقطت مليشيات الحوثي في عمران واحداً من أكبر معسكرات الجيش اليمني وقتلت قائده فما الذي حدث؟ ذهب إلى هناك في حماية وتنسيق وترتيب جماعة الحوثي وأعلن فجأة تسلم المحافظة دون حتى ذكر وتأبين الجنود الضحايا الذين قتلوا في اقتحام اللواء أو قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء من الطرفين وكأن كومة الحجارة والمباني أهم من الإنسان وضحايا وجرحى معارك ستة أشهر.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الأهم، ان الخميني ورجال الدين بالجملة كانوا مستهدفين بالاقتلاع في إيران، فقد سعى شاه إيران جاهداً إلى اقتلاع الدين وعزل المؤسسة الدينية وإضعاف تأثيرها على الحياة العامة من خلال التشدد في تطبيق النظام العلماني. أما في اليمن فليمدد أبا حنيفة ولا يبالي. يكفي أن محافظة صعدة تتمتع باستقلال شبه ذاتي ومصائر الآلاف من الأسر والناس يقررها ذلك الشاب الصغير الذي دعا إلى الصرخة وكأن جميع الأبواب أقفلت في وجهه ولم يعد بيده طريقة للتعبير عن الاحتجاج سوى بالطريقة الخمينية!</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لنسرد الأحداث بشكل تسلسلي:</p>
<p style="text-align: right;">في 8 سبتمبر 1978 خرج الآلاف في مظاهرة احتجاجية بطهران فقتل 4 آلاف متظاهر إيراني بأوامر من حاكم طهران العسكري بإطلاق النار على المتظاهرين فيما بات يُعرف بأحداث “الجمعة السوداء”. حتى أن الفئة الصامتة من الشعب الإيراني تأثرت، وانحازت مباشرة إلى المحتجين فازداد السخط الشعبي وخرجت الأمور عن السيطرة وكانت المظاهرات كلها تهتف بصوت واحد “سنقتل سنقتل من قتل إخوتنا”. (كان اليسار والقوى الليبرالية شريكاً قوياً وأساسياً في كل الاحتجاجات بطبيعة الحال).</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">هنا تدخل الخميني، بحكمة ودهاء، وحث المتظاهرين إلى تحييد الجيش وعدم معاداته بل العمل على استمالته عاطفياً، وبالفعل خرجت إثر ذلك المظاهرات حاملة أزهار وورود وضعت في فوهات الرشاشات، مع شعارات: “أخى في الجيش لماذا تقوم بقتل أخيك” حسبما تذكر الباحثة والصحفية منال لطفي.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">على النقيض من ذلك الوضع في اليمن.</p>
<p style="text-align: right;">لا قوات الأمن قتلت أربعة آلاف من المتظاهرين الحوثيين، ولا هادي كالشاه، ولا عبدالملك كالخميني، ولا الحوثيون متظاهرون أصلا بالمعنى الفعلي للكلمة. باستثناء مظاهراتهم في صنعاء فإن مخيمهم في “الصباحة” بمحيط العاصمة مخيم مسلح وبعيد كل البعد عن الاحتجاج السلمي على النحو الذي خرجت به في أيامها الأولى الجموع الإيرانية. بل العكس: الحوثيون هم من هاجموا معسكرا تابعا للجيش -أيا كانت المسميات والذرائع- واستولوا على أسلحته وقتلوا قائده!</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">كانت الاحداث تتصاعد في سياق بديهي في إيران:</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">بعد دعوة الخميني أنصاره باستمالة الجيش عاطفياً، وتوالي الانشقاقات داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية، وتزايد الانتهاكات من قبل نظام الشاه دعا الخميني البازار (أي التجار او النخبة التجارية) إلى الإضراب فأضرب حسب لطفي” الجميع بسبب العلاقة التقليدية الوثيقة بين البازار والحوزة في قم وأصاب إيران الشلل التام”. تلا ذلك مباشرة دعوته “عمال النفط لوقف التصدير، والإنتاج فقط بما يكفي لسد حاجة الإيرانيين اليومية. فقال الشاه لعمال النفط: سنطردكم ونأتي بعمال أجانب بدلا منكم”. فاستفاد الخميني كثيراً من الخطأ الفادح الذي صدر عن الشاه (كما يستفيد الحوثي من أخطاء هادي والإصلاح والمشترك) وأصدر فتوى تبيح هدر دم العمال الأجانب، وأمر بدفع رواتب عمال النفط من الأموال الشرعية، أى الخمس لمرجع التقليد”. مما أكسبه مزيدا من التعاطف الشعبي لدى الشارع الإيراني.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">تسارعت الأحداث وأخذت طابعاً مسلحاً مع قيام الطلبة بإحراق المصالح الأجنبية كالبنوك وشركات الطيران والشركات”. وهذا ما نخشاه في صنعاء وإن على نحو، وضد أهداف مختلفة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">ووصلت الأمور إلى نقطة اللاعودة عندما دعا الخميني إلى “تنظيم إضراب كبير في ذكرى عاشوراء يكون بمثابة رسالة أخيرة للشاه”. وهنا أعلن رئيس الحكومة العسكرية الإيرانية أزهري، إلغاء الاحتفال بذكرى عاشوراء حتى في المساجد، وحظر التجول”. وهما القراران الذين أجبرا -نعم أجبرا- الخميني إلى “دعوة الإيرانيين للتظاهر من على أسطح المنازل.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا كانت الأوضاع في طهران في أيلول 1979، بينما هي على النقيض في صنعاء: لا حظر تجوال، لا قمع، لا منع عاشوراء حتى أن لدى جماعة الحوثيين كل أسبوعين فعالية واحتفال ديني من عيد الصرخة إلى ذكرى القائد، إلى المولد النبوي لدرجة أن الرئيس فتح لهم أستاذ الثورة الرياضي.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">عدا ذلك، وإضافة إليه، الحوثيون شركاء في العملية السياسية، وشهور “السمن والعسل” بين الجماعة وبين الرئيس هادي كانت حتى وقت قريب إلى درجة أنه ذهب إلى عمران وكأنه يطبّع ويبارك الأوضاع رغم إسقاط المحافظة عسكرياً من قبل جماعة الحوثي. أما دخولهم وتمثيلهم في الحكومة مسألة وقت وتفاصيل وعدد مقاعد لا أكثر.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لا مجال للمقارنة إذن ولا وجاهة ولا أسباب مقنعة لدعوة الحوثي بممارسة احتجاج دعا إليه الخميني في ظروف مختلفة كلية.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">عندما سأل الصحافي الفرنسي إيريك رولو شاه إيران في مقابلة لـ«لوموند» الفرنسية -عن البيان الذي أصدره الخميني وانتقد البذخ في احتفالات مرور 2500 عام على حكم الشاهنشاهية- رد الشاه غاضبا: من هو الخميني حتى أرد على السؤال؟ بكثير من التعالي والغطرسة. أجابه رولو حسبما نقلت لطفي: هذا مجرد سؤال صحافي وأنا فقط أسألك رأيك. فقال له الشاه: أنا لن أرد على السؤال لأن الخميني ليس إيرانيا ولا فارسيا. هذا هندي (جده استقر في الهند). وأنا لا أرد على الهنود!</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">قارنوا كيف تعامل الشاه مع الخميني بغطرسة وإمعان في الإذلال والقهر وكيف يتعامل الرئيس هادي مع الحوثي بمنتهى اللطف و”الدلال”. لقد تدخل الرئيس هادي طوال العامين الماضين في الصراع المسلح في شمال الشمال (دماج/ حاشد/ عمران/ الجوف) وعطّل مؤسسات الدولة عن طريق اللجان الرئاسية، وعبّد الطريق أمام التقدم الحوثي بسبب خشيته من إغضاب الشاب القابع في جبال مران واحتراماً وتقديرا له.</p>
<p style="text-align: right;">والنتيجة أمامكم!</p>
<p style="text-align: right;">الحوثي يحشد..</p>
<p style="text-align: right;">الأصابع على الزناد..</p>
<p style="text-align: right;">صنعاء مهددة بالاجتياح!</p>
<p style="text-align: right;">والرئيس يحتمي بمجلس الأمن الدولي!</p>
<p style="text-align: right;">أهلا بكم في النسخة الثانية من الربيع اليمني &#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">محمد العبسي، كاتب وشاعر ومدون يمني، يعيش في صنعاء ويكتب باستمرار في مدونته &#8220;في مكان ما من العالم&#8221; عن الأوضاع السياسية والاجتماعية التي تعيشها بلده، وهو هنا يعلق على اقتراب الحوثيين من السيطرة على العاصمة اليمنية في 5 سبتمبر – وهو ما تم بالفعل بعدها – ويهاجم محاولات تشبيه عبدالمالك الحوثي بالإمام الخميني قائد الثورة الإيرانية، فهو يرى اختلافاً جذرياً في الزمان والظروف والشخصيات المؤثرة في كلا الحالتين.</p>
<p style="text-align: right;">للإطلاع على النص الأصلي:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://bit.ly/10XTXAS">http://bit.ly/10XTXAS</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1165</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا يحرصون على حصول أبنائهم على الجنسية الأمريكية؟</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1162</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1162#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Oct 2014 10:41:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1162</guid>
		<description><![CDATA[قصة إن الممثلين، ونجوم المجتمع، منى زكي وأحمد حلمي سافروا أمريكا عشان منى تولد ابنها، سليم، في أمريكا مناسبة كويسة لمناقشة حالة &#8220;الوطنية المصرية&#8221; في 2014. أغلبنا عارف إن اللي عملته منى زكي انتشر في السنين، الكتيرة، الأخيرة انتشار النار في الهشيم. تقريبا خطة الحصول على جنسية غربية لابنك أو بنتك، وبالتالي لنفسك، من خلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قصة إن الممثلين، ونجوم المجتمع، منى زكي وأحمد حلمي سافروا أمريكا عشان منى تولد ابنها، سليم، في أمريكا مناسبة كويسة لمناقشة حالة &#8220;الوطنية المصرية&#8221; في <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/221.jpg"><img class="size-full wp-image-1163 alignleft" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/221.jpg" alt="22" width="170" height="119" /></a>2014.</p>
<p style="text-align: right;">أغلبنا عارف إن اللي عملته منى زكي انتشر في السنين، الكتيرة، الأخيرة انتشار النار في الهشيم. تقريبا خطة الحصول على جنسية غربية لابنك أو بنتك، وبالتالي لنفسك، من خلال الإنجاب في الخارج بقت شبه قانون عام في أوساط الطبقة العليا والطبقة الوسطى العليا.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">بنظرة أوسع شوية هنلاقي الظاهرة دي جزء من حاجة أكبر.</p>
<p style="text-align: right;">تفتكر كام مصري لما بيمرض مرض كبير بيبقى نفسه يسافر بره مصر عشان يتعالج؟ تفتكر كام شاب وشابة مصريين متعلمين بيحلموا يتعلموا بره مصر؟ تفتكر كام غلبان وعامل وموظف ومهني بيحلموا يلاقوا عقد عمل بره مصر؟</p>
<p style="text-align: right;">كتلة مهولة من المصريين نفسها، بطريقة أو بأخرى، تهرب من البلد، مفيش حد واثق في الطب أو في التعليم في مصر، والكل عارف إن كل حاجة بايظة وإن مفيش حاجة صح، حتى المستفيدين من البوظان واللي صانعينه.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الموضوع عابر للطبقات، اللي بيهرب بباسبور مضروب في مركب تتقاذفها الأمواج ويا عالم هيوصل ولا لأ، واللي بيهرب في البيزنيس كلاس في طيارة شيك. الكل بينط ويجري، سواء اللي قادر على ده، أو اللي قاعد يحلم بده زي يوسف ابن الشيخ حسني في الكيت كات.</p>
<p style="text-align: right;">الهجرة، أو السفر، كان دايما جزء من حياة البشر وتاريخهم. وأسباب الهجرة والانتقال تعددت وتنوعت، لكن من أهمها كان العزو الاستعماري، والهرب من جحيم الوطن، والسعي للرزق.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">إحنا طبعا كمصريين حظنا في مسألة الغزو الاستعماري دي مش قد كده، ومعظم تاريخنا الحديث كانت الهجرات الاقتصادية محدودة، لحد ما أدى عصر النفط وتغير موازين القوى الإقليمية إلى موجات هائلة من السفر زلزلت البنيان الاجتماعي للبلد.</p>
<p style="text-align: right;">الجانب الطبقي في الظاهرة دي مش في إن فيه طبقة عايزة تهج وطبقة لأ.. الجانب الطبقي هو في حظ كل طبقة وقدرتها على إنها تحقق الطلب ده وطريقته في تحقيقه.</p>
<p style="text-align: right;">فيه ناس بتسافر عشان تاكل عيش، بس تاكل عيش بدل ما تموت، وبتروح بلد تانية عشان تعيش عيشة العبيد فيها. يعني فيه ناس بتسافر من عبودية إلى عبودية تانية، ربما أحسن شوية من نواحي معينة، بالتحديد نواحي مالية.</p>
<p style="text-align: right;">وفيه ناس بتسافر عشان تضمن لنفسها وضع طبقي معين قادرة تشتريه بفلوسها.</p>
<p style="text-align: right;">فيه ناس بتسافر شوية وترجع، أحيانا كتيرة مطرودة وخسرانة فلوسها، وفيه ناس بتسافر عشان تحظى بحق المواطنة في أكتر من بلد، بفلوسها.</p>
<p style="text-align: right;">كل ده نابع من حاجة بسيطة: انهيار مصر. الهجرات الحالية، والسعي للحصول على جنسيات أخرى، والسفر سعيا وراء الرزق، والمراكب الغرقانة في المتوسط، كلها نتايج لانهيار بطيء حاصل. الهروب الكبير الحاصل، أو على الأقل محاولات الهروب الكبير الحاصلة، مش سببها إن في السفر سبع فوايد، وإن الناس نفسها تنوع تجربتها، لا، سببها إن مصر مش قادرة تقدم لسكانها إلا أقل القليل، سببها إن الأغنيا مش قادرين يتعايشوا مع الوضع الزبالة، وإن الفقرا مش قادرين مجرد ياكلوا عيش في الوضع الزبالة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">أثر ده على الوطنية كبير قوي. الوطنية هي حالة حب وفخر وانتماء لما يطلق عليه وطن. وبغض النظر عن تحليل أصل وحدود الظاهرة دي، فهي بعافية في مصر.</p>
<p style="text-align: right;">العصر الحالي هو عصر تمزق الوطنية المصرية بشكل غير مسبوق من ساعة ما تم اختراعها من أكتر من ميت سنة.</p>
<p style="text-align: right;">أقصد بتمزق الوطنية المصرية إنها بقت فقاعة وكذبة كبيرة. الكل عايز يهرب، والكل قرفان، والكل بياخد إجراءات عشان يهرب لو قدر، بس الطنين الوطني يصم الآذان.</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;إحنا بنحب ماسر&#8221; شعار زهقنا منه بيردده الكل بفجاجة، بالذات رجال السلطة والأغنيا اللي الكذب عندهم كالتنفس، لكن الكل في الوقت نفسه بيحلم ينجو بنفسه. المسافة بين الرطان الكلامي وبين الواقع وصلت لدرجة من التناقض والبذاءة غير مسبوقة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لما أيديولوجيا، وأنا هنا بتكلم على أيديولوجيا الوطنية، تبقى مفارقة للواقع للحد المرعب ده، دي بتبقى علامة انهيار. لما عالم الأفكار يبقى أكاذيب فاقعة لدرجة إن مفيش حد مصدقها عمليا بتبقى دي إشارة لإن المجتمع ممزق وفي حالة أزمة ضخمة.</p>
<p style="text-align: right;">الشوفينية المصرية هي رد فعل في السيكولوجيا الجماعية لحالة الانهيار. طبعا الثورة خلقت الحالة دي، لأنها زي ما إدت أمل كبير في التجاوز، كان انهيار الأمل من الضخامة بحيث إنه عمل ارتداد رهيب للمعكوس.</p>
<p style="text-align: right;">بس كمان الشوفينية المصرية نتاج حاجة مقصودة، نتاج دعاية فجة من السلطة والناس الواصلة، دعاية هدفها تمجيد نوع معين من المصالح ونوع معين من التوازنات.</p>
<p style="text-align: right;">بس في كل ده يتبقى السؤال: باقي إيه من الوطنية المصرية؟ باقي إنها يا إما هتفضل في حالة الانهيار المكتوم الحالية يا إما هتتغير تغير هائل.</p>
<p style="text-align: right;">التغير الهائل هييجي من حاجة بسيطة: إن الناس تكتشف عبر التجربة رؤية أخرى للوطنية، رؤية بتربط الوطنية بالواقع والمصلحة، بس كمان بالإنسانية.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يعني كله عايز يهج ويهرب من الجحيم المصري، بس مش الكل قادر يعمل ده، الكل عايز يتعالج بره، بس مش الكل قادر على ده، فيه طبقة مترفة قادرة تشتري أوطان تانية، وطبقة كادحة ملهاش إلا هنا.</p>
<p style="text-align: right;">لما تيجي معارك تغيير بتخلقها أحلام ثورية جديدة، ممكن نكتشف إن الوحيدين الصامدين في أرض المعركة، الوحيدين بجد، هما الكادحين، لأنهم ببساطة معندهمش وطن تاني يشتروه، وبالتالي فدول هما اللي هيكونوا وطنيين لأن هنا وبس هو المكان اللي بيساعهم على بشاعته.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الوطنية اللي تمت تنقيتها بالفرز ده هتكون أصلب وأصلب، ومختلفة خالص. مش هتكون طنين عن الريادة والعظمة وأم الدنيا وأد الدنيا، بل هتكون معركة حقيقية لتغيير أوضاع وعلاقات فاسدة، عشان معندناش حل تاني غير إننا نبقى أحسن وبشر حقيقيين..</p>
<p style="text-align: right;">مفيش حاجة حتمية، بس فيه حاجات حلوة ممكنة، ولو بعد حين.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">تامر وجيه، مدون وكاتب صحفي وناشط سياسي يساري، يكتب بموقع فيس بوك في 6 أكتوبر عن واقعة سفر الفنانين أحمد حلمي ومنى زكي إلى أمريكا، ليحصل ابنهما الوليد على الجنسية الأمريكية، وعلى خلاف السائد لم يتحدث عن حالتهما تحديداً، بل انطلق منها لتعميم الظاهرة برغبة الأثرياء والفقراء في مغادرة البلد، ثم ينطلق لمناقشة مفهوم الوطنية المصرية الذي يراه مليئاً بالتناقضات بين خطابه وواقعه.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>للإطلاع على النص الأصلي:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><a href="https://www.facebook.com/tamerwageeh68/posts/10204825769105556">https://www.facebook.com/tamerwageeh68/posts/10204825769105556</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1162</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>What makes the (un)Islamic State monstrous?</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1168</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1168#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Oct 2014 10:35:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1168</guid>
		<description><![CDATA[“They are not Muslims, they are monsters,” David Cameron said on September 14 of the so-called Islamic State, after it released a video showing the execution of aid worker David Haines. What is it that makes the group monstrous? First of all how it compels us to look at it. &#160; The word monster derives [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>“They are not Muslims, they are monsters,” David Cameron said on September 14 of the so-called Islamic State, after it released a video <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/44.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-1169" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/44.jpg" alt="44" width="170" height="92" /></a>showing the execution of aid worker David Haines.</p>
<p>What is it that makes the group monstrous? First of all how it compels us to look at it.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The word monster derives from the Latin monstrare, which like montrer in modern French and mostrare in Italian means to show. Monsters attract our attention. During the middle ages in Europe, monsters &#8212; deformed children, conjoined twins &#8212; were put on display for the entertainment and religious edification of crowds.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>It is both hard to watch and hard to turn away from the nightmarish spectacles IS shares online. Young Shia men plead to camera; their prone bodies twitch as they are shot one by one. YouTube and Twitter’s decision to block these videos shows how anxious we are about their power. Regardless, the image of a man in orange and kneeling before a black-clad executioner, mouthing well-rehearsed propaganda as a hand with a knife dangles in the background, is etched in our minds now.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The word monster may also derive from another Latin verb, monere, meaning to warn or advise; a monstrum was something people pointed out to each other but also a “supernatural being or object that is an omen or warning of the will of the gods.” This is quite close to how IS sees itself: the bearer of a dire divine message. Even to those of us who do not share its religious beliefs, the group may seem a dark portent of our times. Its existence is a remonstration, divine or not &#8212; how could we let this happen?</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Ancient monsters were freaks of nature. Modern monsters are reflections and composites, created by men from parts of themselves (think of the doctors Jekyll and Frankenstein). The more they resemble us, the scarier they are.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Osama Bin Laden was partly created by US support to the mujahedeen in Afghanistan in the 1980s, and by the Western media after 9/11. But, lecturing in Arabic from a cave, with his beard and his funny clothes, he seemed exotic.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The Islamic State is creepily familiar &#8212; speaking to us in our language and on our terms, Tweeting about how great living under Sharia is. Some of the parallels seem purposeful on their part: Carrying stolen US-made weapons, they water-board their prisoners and put them in orange jumpsuits. They make the men they are about to kill into mirrors, faces we can’t help imagining as our own.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The members of the Islamic State bear full moral responsibility for their crimes. But the organization could only have arisen out of a particular, devastating vacuum. The forces that converged to bring this gang of zealots and murderers to prominence includes the US invasion of Iraq; the Assad regime’s limitless brutality; the Gulf States’ oil-fueled bigotry; the paranoia of the Russians. On some days I let my imagination run away with me and think of IS as a compendium of all the worst tendencies and motivations of Arab regimes and their foreign backers; of every sordid calculation, every feckless decision, every strain of arrogance and intolerance and injustice. Above all of the inconceivable cruelty and stupidity it has taken to push two entire countries into their graves, their cities turned to dust and their people, for years now, bombed, butchered, terrorized, and driven from their homes.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Who else could we expect to thrive there but these monstrous young men (and women), these children of our age?</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>Ursula Lindsey try to answer the critical dilemma why the men of Islamic state &#8216; ISIS &#8221; are not true musluims&#8221; ?</strong></p>
<p><strong>To read the full article:</strong></p>
<p><a href="http://arabist.net/blog/2014/9/29/what-makes-the-unislamic-state-monstrous">http://arabist.net/blog/2014/9/29/what-makes-the-unislamic-state-monstrous</a></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1168</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خالد صالح: صديقي الذي لم أعرفه!</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1159</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1159#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Oct 2014 10:35:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1159</guid>
		<description><![CDATA[أتذكر جيدا المرة الأولى التي التقيت فيها خالد صالح، مع أنني لا أتذكر التفاصيل ولا الظروف المحيطة جيدا. ذكرياتي عن ذلك اليوم تبدو مثل صورة ضبابية أحاول تحسس معالمها الغائمة، ولكن وجه خالد صالح وصوته وابتسامته وايماءاته المميزة تبدو واضحة تماما، مثل دائرة يغمرها الضوء على خشبة مسرح مظلم، أو بؤرة تركيز لعدسة كاميرا كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أتذكر جيدا المرة الأولى التي التقيت فيها خالد صالح، مع أنني لا أتذكر التفاصيل ولا الظروف المحيطة جيدا. ذكرياتي عن ذلك اليوم تبدو مثل صورة ضبابية أحاول تحسس معالمها الغائمة، ولكن وجه خالد <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/11.jpg"><img class="size-full wp-image-1160 alignleft" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/11.jpg" alt="11" width="170" height="240" /></a>صالح وصوته وابتسامته وايماءاته المميزة تبدو واضحة تماما، مثل دائرة يغمرها الضوء على خشبة مسرح مظلم، أو بؤرة تركيز لعدسة كاميرا كل ما حولها &#8220;خارج البؤرة&#8221; out of focus.</p>
<p style="text-align: right;">يومها لم يكن هناك نجم اسمه خالد صالح، ولم يكن هذا النجم قد ظهر بعد في أي فيلم أو مسلسل. كان يلعب بعض الأدوار في مسرحيات الشباب والهواة، عندما شاهدته لأول مرة خلال واحدة من هذه المسرحيات، ومع ذلك كان حضوره كممثل مشعا وطاغيا.</p>
<p style="text-align: right;">كان ذلك خلال صيف 1997 في مسرح &#8220;الهناجر&#8221;. هل كانت مسرحية &#8220;أنتيجون&#8221;؟ وهل كان يلعب دور كريون الملك المستبد الذي يمنع الأميرة الشابة من دفن أخيها؟</p>
<p style="text-align: right;">تعرفت على خالد بعد العرض عن طريق صديقة مشتركة، وعلى الفور ارتاح كل منا للآخر. ومع أنني لا أجيد كلمات المديح إلا أن أداءه المبهر دفعني لابداء إعجابي وقلت له &#8220;أنت ممثل كبير&#8221;. واستقبل الكلمات بفرحة وضحكة مجلجلة.</p>
<p style="text-align: right;">بالرغم من أن اللقاءات بيننا كانت شحيحة جدا طوال السنوات الخمس عشر الماضية، لكن الشعور بالألفة كان يتجدد في كل مرة. يقال أن مواليد برج الدلو تربطهم ببعضهم كيمياء خاصة، ولعل ذلك هو السبب. بعد وفاته في الأسبوع الماضي علمت أن خالد صالح من مواليد 22 يناير 1964، بالكاد أكمل عامه الخمسين منذ شهور.</p>
<p style="text-align: right;">بعد عرض &#8220;الهناجر&#8221; كان هناك عرض آخر في المسرح القومي يشارك فيه خالد ونجمة فيلم &#8220;النمر الأسود&#8221; وفاء سالم، التي ظلت فتاة أحلامنا لسنوات في كلية الألسن عندما كنا نفكر في الهجرة إلى ألمانيا بعد الانتهاء من دراستنا!</p>
<p style="text-align: right;">حضرت بعض بروفات المسرحية الجديدة في &#8220;القومي&#8221;، غير أن ظروفا سيئة منعتني من مواصلة التردد عليهم أو مشاهدة المسرحية عندما بدأ عرضها. مرة أخرى لا أذكر شيئا من المسرحية ولا المشاركين فيها باستثناء خالد صالح ووفاء سالم طبعا.</p>
<p style="text-align: right;">فيما بعد شاهدت خالد صالح في دور صلاح نصر مدير المخابرات في فيلم &#8220;جمال عبد الناصر&#8221; الذي لعب فيه خالد الصاوي، صديق صالح، دور الزعيم الراحل، ولكن الدور، مثل الفيلم، لم يكن ملفتا للانتباه كثيرا.</p>
<p style="text-align: right;">بعد عدة أعوام، في 2002 و2003 التقيت خالد صالح مجددا عندما شارك في فيلمين قصيرين من انتاج السينما المستقلة التي كانت في بداية صعودها وقتها، الأول بعنوان &#8220;طيري يا طيارة&#8221; للمخرجة هالة خليل، والثاني بعنوان &#8220;ألوان الحب&#8221; من إخراج أحمد غانم.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">في كلا الفيلمين يمكن أن نلمح بذرة الشخصية السينمائية التي سيشتهر بها خالد صالح لاحقا: رجل شرقي وافر الرجولة، وافر الخطورة، كما لو كان الحفيد العصري للسيد أحمد عبد الجواد بطل ثلاثية نجيب محفوظ. في &#8220;طيري يا طيارة&#8221; يلعب دور والد فتاة على وشك البلوغ في حي شعبي، وفي &#8220;ألوان الحب&#8221; يلعب دور</p>
<p style="text-align: right;">شبح زوج يطارد أرملته برقته حينا، وبقسوته أحيانا.</p>
<p style="text-align: right;">مثلما كان في المسرح أصبح لخالد صالح حضور مشع وطاغ على الشاشة منذ اللقطة الأولى التي ظهر فيها. لو كنت قد شاهدت الفيلمين فسوف تتذكر على الفور خالد صالح في طلته الكثيفة وأسلوبه المميز كممثل: جسد قوي وبنية تصلح لموظف عادي كما تصلح لملاكم محترف. ملامح وجه بارزة التكوين وشارب</p>
<p style="text-align: right;">مميز. شفتان باسمتان ساخرتان تشيعان نوعا من الحنان الأبوي، المتسلط، وعينان</p>
<p style="text-align: right;">غاضبتان يمكنهما أن يبثا الرعب وقت الحاجة، وقدرة هائلة على التشخيص والتقمص وذكاء في اضفاء سمات وتفاصيل خاصة بكل دور يلعبه. وفوق ذلك كله عقل ممثل متأمل وساخر قادر على رسم الابتسامة على شفاه الجماهير مهما كانت نوعية الدور الذي يلعبه&#8230;هذا النوع من التشخيص الواعي بنفسه، الذي لا ينسى، ولا يحاول أن يجعل الجمهور ينسى، أننا أمام لعبة اسمها الفيلم أو المسرحية، يمكن أن تجده عند ممثلين كبار من نوعية زكي رستم وعادل أدهم وجاك نيكلسون وأنطوني هوبكنز، وهو يختلف تماما عن نوعية الاندماج في التقمص التي اشتهر بها ممثلون مثل أحمد زكي وداستن هوفمان، مثلا!</p>
<p style="text-align: right;">في الفيلمين القصيرين السابقين، لو كنت قد شاهدتهما، فلا بد أنك تتذكر مشية</p>
<p style="text-align: right;">خالد صالح في &#8220;طيري يا طيارة&#8221; منحنيا بعض الشيء، حاملا البطيخة والجريدة، مرتديا البدلة الصيفي لموظف يعود من عمله في نهاية يوم شاق. ولا بد أنك</p>
<p style="text-align: right;">تتذكر قصة الشعر والملابس الداخلية الشعبية التي ظهر بها في &#8220;ألوان الحب&#8221;، كزوج تقليدي من أبناء الطبقة المتوسطة المصرية. وفي الحالتين، سوف ترتسم الابتسامة على شفتيك حين تتذكر الاسلوب &#8220;الساخر&#8221; الذي اشتهر به خالد صالح منذ بداياته المبكرة.</p>
<p style="text-align: right;">لم يكن ممكنا أن تمر موهبة خالد صالح مرور الكرام، حتى بالنسبة إلى سينما شائخة ترفض الجديد وحين تقبله تعتاد عليه بصعوبة. ولذلك سرعان ما التقطت السينما الروائية السائدة خالد صالح في سلسلة متنوعة من الأفلام والأدوار التي أبهر فيها الجمهور دورا بعد آخر&#8230;من &#8220;محامي خلع&#8221; الكوميدي، إلى &#8220;تيتو&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">الأكشن، إلى &#8220;ملاكي اسكندرية&#8221; البوليسي، إلى &#8220;عمارة يعقوبيان&#8221; السياسي، إلى &#8220;الريس عمر حرب&#8221; الفانتازي!</p>
<p style="text-align: right;">في كل هذه الأفلام، وغيرها، قدم خالد صالح حصيلة متنوعة وذات جودة عالية من الأدوار البارزة، وربما لا نكون مبالغين حين نقول أن خالد صالح كان يعطي ثقلا لأي فيلم يشارك فيه، ولو بدور ثانوي.</p>
<p style="text-align: right;">في نهاية 2007 التقيت بخالد صالح لآخر مرة خلال مهرجان &#8220;مراكش&#8221; في المغرب. وهو العام الذي شهد دوره الأهم في فيلم &#8220;هي فوضى&#8221; آخر أفلام الراحل يوسف شاهين.</p>
<p style="text-align: right;">وهو الأهم ليس فقط لأنه البطولة المطلقة الوحيدة التي أداها في السينما، وليس فقط لأن الفيلم عرض في المسابقة الرسمية لمهرجان &#8220;فينيسيا&#8221; ولكن لنوعية الدور أيضا وجرأته والجهد الخارق الذي أداه خالد صالح في الفيلم. أتذكر أن مؤلف الفيلم السيناريست ناصر عبد الرحمن قال لي أنه عندما شاهد المشهد الأخير من الفيلم، الذي يجري فيه الصول حاتم هربا من الجماهير الغاضبة التي تريد الفتك به، غادر القاعة مذعورا وظل يسير على غير هدى لساعات، وكأن الشخصية التي رسمها في خياله وكتبها على الورق، قد تحولت إلى حقيقة بالفعل وغادرت ذهنه والورق وتجسدت في خالد صالح.</p>
<p style="text-align: right;">على أية حال أتذكر أنني لم أكن معجبا كثيرا بالفيلم، وأنني انتقدته نقدا لاذعا في مقال بمجلة &#8220;أخبار النجوم&#8221;، وخلال حفل ختام مهرجان &#8220;مراكش&#8221; لمحني خالد صالح فأقبل نحوي ليحييني ويسلم علي بعد سنوات لم نكن قد التقينا فيها، وفي اللحظة التي كنت أفكر فيها فيما كتبته عن &#8220;هي فوضى&#8221; فوجئت بخالد صالح يقول لي أنه قرا مقالي عن الفيلم وأنه معجب به جدا.</p>
<p style="text-align: right;">حاولت أن أكون على نفس القدر من التهذيب وأن أحدثه عن الدور الجميل الذي أداه في الفيلم، ولكنه قاطعني بابتسامته الشهيرة وإشارة من يده وقال ما معناه:</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;لا داع للاعتذار أو تحسين كلامك عن الفيلم بأية شكل&#8230;أنا أتفق مع كل كلمة</p>
<p style="text-align: right;">كتبتها&#8221;!</p>
<p style="text-align: right;">كانت هذه هي المرة الأخيرة التي التقيت فيها واحدا من كبار الفنانين الذين عرفتهم مصر: الراحل خالد صالح.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">عصام زكريا، صحفي وناقد فني، يكتب في 29 سبتمبر بموقع فيس بوك عن الفنان الراحل خالد صالح، مستعرضا مسيرته وأبرز محطاته الفنية، مع تتبع لمواقف شخصية جمعتهما.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>للإطلاع على النص الأصلي:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://on.fb.me/1o2tflh">http://on.fb.me/1o2tflh</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1159</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يصبح مشروع قناة السويس نسخة جديدة من توشكى؟</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1156</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1156#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2014 10:30:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1156</guid>
		<description><![CDATA[1- احنا بنتكلم عن قناة من 72 كم , 35 كم حفر جاف والباقي توسعة للقناة الاصلية , العرض 300 م وعمق 24 م . الحفر الجاف اللي اتكلمت عنه حوالي 250 مليون م مكعب , الخبرا الهندسيين قالوا يخلص في 3 سنوات ( واخد بالك من الخبرا) والمشروع كله 5 سنوات. ليه بقي ؟؟؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/5.jpg"><img class="size-full wp-image-1157 alignleft" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/5.jpg" alt="5" width="170" height="144" /></a>1- احنا بنتكلم عن قناة من 72 كم , 35 كم حفر جاف والباقي توسعة للقناة الاصلية , العرض 300 م وعمق 24 م .<br />
الحفر الجاف اللي اتكلمت عنه حوالي 250 مليون م مكعب , الخبرا الهندسيين قالوا يخلص في 3 سنوات ( واخد بالك من الخبرا) والمشروع كله 5 سنوات.<br />
ليه بقي ؟؟؟ عشان حضرتك الحفر ده ما بيتمش كده , الاول فيه دراسات تربة , وبعدين تنشيف او سحب للمياه الجوفية , والحفر نفسه بيتم علي مصاطب وبخطط عشان ما ينهارش , ده غير سند جوانب الحفر , وكل طبقة بتحتاج معدات معينة. بفرض ان الارض كلها رمل ولوز اللوز , بيقولك هيزودوا عدد الشركات الي 80 شركة !<br />
تخيل حسب ما اتحاد المقاولين المصري اعلن ان المشروع محتاج 5000 سيارة قلاب , وحوالي 800 معدة من بلدوزر وحفار وخلافه مع العمل يوميا ما لايقل عن 20 ساعة.<br />
تعرف يعني ايه كل العدد ده بيشتغل في مشروع ؟ تقدري تقولي هتنظم ازاي حركتهم والاستفادة القصوي منهم ؟ طب تقدر تقولي هتودي ناتج الحفر فين ؟</p>
<p style="text-align: right;">2- الاطار الزمني : حضرتك اي مشروع في الدنيا ليه وقت امثل لتنفيذه , وده بيوصلنا نقطة اسمها ال breakeven point وهي نسبيا مع التكلفة , يعني انا بفهم بحكم المشاريع العملاقة اللي انا اشتغلت فيها , لحد 10 مليار دولار , ان كل ما تضعط الوقت التكلفة بتزيد اضعاف الوقت مش نسبيا معاه , يعني المشروع اللي ممكن يتكلف جنيه في 3 سنين لو عايزه في سنة ممكن يتكلف خمسة ! وبعدين ايه الفايدة من اساسا من الضغط , ولا هو فرد عضلات وخلاص . حضرتك عدد الشركات اللي ممكن تشتغل في المشروع ده في مصر 125 شركة بس ( ده كلام اتحاد المقاولين) تخيل بقية مشاريع البلد اللي وقفت بسبب انك اخدت 80 شركة منهم . وعلي فكرة ماحدش هيشتري معدات مخصوص عشان المشروع عشان هو سنة واحدة.</p>
<p style="text-align: right;">3- التكلفة والتمويل : تكلفة الحفر المعلن عنها واللي هيا 4 مليار دولار حسب كلام السيسي و8 مليار حسب كلام مميش . ايه الداعي اني اضغط عشان اضاعف التكلفة , في حين انا لحد دلوقتي مش عارف التمويل منين ؟ بفرض ان المقاولين مش هتقبض وبفرض فيه اكتتاب .<br />
طب البنوك هتدفع , قولي ازاي ؟؟ وهي البنوك عندها كل ده ومن غير دراسات جدوي وايه الinterest rate وهيعود عليهم فيه ايه ؟؟؟<br />
4- الجدوي الاقتصادية : اكيد لكل مشروع دراسة جدوي , انا عايز اعرف ازاي نشبة المرور هتزيد 259 % , في حين لا يوجد ليك منافس اصلا اللهم رأس الرجاء الصالح اللي هياخد 4-5 ايام؟ يعني كده كده جايلك , وتقليل وقت المرور مش هيفيدك , طاقة القناة الحالية 60 سفينة بيعدي منها 45 سفينة يوميا.</p>
<p style="text-align: right;">5- الخلاصة :<br />
تحميل الدولة عبء مشروع زي ده ومضغوط كمان في فترة انت في ازمة اسمه سوء ادارة . مش عايزين نعمل توشكي تانية<br />
المشروع هيعطل المشروع الأم والأهم واللي هو محور قناة السويس , وهيأجل تنفيذ مراكز لوجيستية , وده هيصب في مصلحة أسرائيل والاردن لحد ما يخلصوا المشروع البديل بتاعهم.</p>
<p style="text-align: right;">6- الحلول : فيه مقترحات اتقدمت عشان ترفع كفاءة القناة الحالية عشان تستوعب انواع جديدة من السفن تقوم المرور يزيد<br />
فيه حاجه اسهما &#8220;التربل ايز &#8211; Triple Es&#8221; دا نوع جديد طالع من السفن العملاقة بتشيل حوالي 18 ألف كونتينر وارتفاعها حوالي 20 دور .. والعالم كله بدأ يتجه ليها في النقل علشان ااقل في التكلفة والمجهود والخطر كمان .. النوع دا بينقل البضاعه لمكان معين وبيقف في 5 محطات استراتيجية في العالم ينزل بضاعة والسفن بتنقل منه وبعد كدا بينزلها وبتيجي سفن أصغر تاخد الكونترنات دي تنقلها لكل دوله ع حدة بقي .. طيب انا كمصر استفيد من دا ازاي؟؟؟</p>
<p style="text-align: right;">-انت عندك في مصر مشروع تم افتتاحه من كذا شهر اسمه &#8220;شرق التفريعه&#8221; ودا في بورسعيد .. دا باجماع كل الشركات الملاحية في العالم انه انسب مكان في الشرق الأوسط علشان يكون المحطة اللي تقف في السفن دي زي، الميناء دا معمول بتكنولوجي كويس جدا نقدر نستغلة بشكل مميز .. في مشلكة واحده فيه ان العمق بتاع الميناء دا 15 متر في حين السفن دي محتاجه عمق 18 م .. كمان الأوناش اللي موجودة في الميناء مصممه للسفن الأصغر منها فحتتاج أوناش أكبر شويه .. طيب الليله دي تكلف كام؟؟ هتكلف أأقل من 2 مليار دولار وهتاخد تنفيذ حوالي 6 شهور وهتتضاعفلك دخل قناة السويس الحالي 3 مرات وهتعمل دخل للميناء نفسه حوالي 5 مليار سنوي وتقدر من الدخل دا تعمل اللي انت عايزه بعد كدا.<br />
&#8211; وطبعا علشان أهمية المشروع دا وقد ايه هو رائع اسرائيل دلوقتي شغاله علي تطوير مينائي (اشدود وحيفا) علشان تعمل المشروع ويكونو هما المركز اللي هتقف فيه السفن دي .. رغم ان مواقع المواني دي لا تقارن بميناء شرق التفريعة، ودخل علي طول الخط دلوقتي قناة بنما بتحاول تظبط اومرها هي كمان وتطور القناة علشان تجذب التربل ايز .. طيب ازي نسيب حاجه زي دي من ايدنا ومكسبها سريع .<br />
&#8211; دي خبرتي من مشاريع عملاقة كتيرة , وبرضه ما يضرش اني افكركوا واتنك عليكوا واقولكوا اني رئيس وفد مصر في لجنة الايزو اللي كتبت الايزو لادارة المشروعات , وممثل الشرق الاوسط في الاتحاد العالمي لأدارة المشروعات.</p>
<p style="text-align: right;">المهندس المصري سعد حجازي يكتب في 16 أغسطس رأيه الفني الذي يوجه انتقادات لما وصفه بسوء الإدارة في مشروع قناة السويس، محذراً من فوات فرص أفضل بكثير، وتحول المشروع إلى &#8220;توشكى&#8221; جديدة يما تمثله من إهدار وفشل.<br />
للإطلاع على النص الأصلي:<br />
http://on.fb.me/1mGcLOI</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1156</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المؤبد لمن يحصل على اشياء اخرى</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1150</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1150#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2014 10:24:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1150</guid>
		<description><![CDATA[ربما سيتوقف التاريخ أمام قرار عبد الفتاح السيسى الصادر فى يوم 21 سبتمير 2014 والقاضى بتعديل المادة 78 من قانون العقوبات والتى اصبح بموجبها اى شخص يحصل او يسعى او يتوسط فى الحصول على اموال سائلة أو &#8220;أشياء اخرى&#8221;، بقصد الإخلال بالسلم العام سواء من دولة اجنبية او منظمة محلية أو اى جهة اخرى لاتتبع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ربما سيتوقف التاريخ أمام قرار عبد الفتاح السيسى الصادر فى يوم 21 سبتمير 2014 والقاضى بتعديل المادة 78 من قانون العقوبات والتى اصبح بموجبها اى شخص يحصل او يسعى او يتوسط فى <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/31.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-1151" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/31.jpg" alt="3" width="170" height="103" /></a>الحصول على اموال سائلة أو &#8220;أشياء اخرى&#8221;، بقصد الإخلال بالسلم العام سواء من دولة اجنبية او منظمة محلية أو اى جهة اخرى لاتتبع دولة اجنبية، يعاقب بالسجن المؤبد وغرامة لاتقل عن نصف مليون جنيه ويعاقب بنفس الشيئ كل من اعطى او عرض او وعد بشيئ مما ذكر ويعدم المتهم فى حالة الحرب .</p>
<p style="text-align: right;">طالما كان الامر تقديرى ويخضع لما هو غير معرف قانونا خاصة ان معنى السلم العام والمصلحة القومية لايزالا سرا او وحى لا ينزل الا على من يحكم قبضته على مصر، نصبح اذن امام لحظة تاريخية قرر فيها رئيس الجمهورية ان يسن بنفسه تشريعا يضع تحت طائلته نظريا كل من يراه هو مخلا بالسلم العام او مضرا بالمصالح القومية، حاكم البلاد قرر انه &#8221; نظريا &#8221; يستطيع حبس اى انسان فى مصر بالمؤبد وغرامة نصف مليون جنيه ذلك لو حصل على اموال او على &#8220;اشياء اخرى &#8221; من ايا من كان محليا ام اجنبيا فردا ام اعتباريا.</p>
<p style="text-align: right;">حين اصدر محمد مرسى اعلانا دستوريا يجمع فيه كل السلطات فى يده , وكان هذا القرار بداية نهاية حكمه، كنا وقتها نجد فى قراره تهديدا لمستقبل دولة مؤسسات وتسفيها لسلطاتها المختلفه وبالتالى تفكيكا للمجتمع ودفعه للإقتتال الأهلى، كم نحن بعيدين الان عن تلك اللحظة المتقدمة قياسا لحاضرنا، فنحن الان امام تهديد نظرى لكل فرد بالسجن المؤبد اذا حصل على تمويل داخلى او خارجى اوحصل على &#8221; اشياء اخرى &#8221; يتراءى لمن يحكم انها تهدد السلم العام او المصلحة القومية .. ببساطة هذا اعلانا رسميا للظلم والجبروت والإرهاب من أوسع ابوابه واحتمالاته، اى قريحة كسولة تلك التى لا تكترث حتى بتحديد ماهية الأمرالذى سيتم التنكيل بالبشر بناءا عليه ،لم يخطر ببال اعتى الظالمين من قبل ان يحاكم بشر بتهمة الحصول على &#8221; اشياء اخرى &#8220;، لم اسمع بهذا المستوى من الاستهتار بالمصائر فربما كان الإعلان الرسمى والسياسى عن نية الإنتقام خارج القانون من فئات بعينها اكثر منطقية وشجاعة ورجولة من ادانتهم بتهمة الحصول على &#8220;الأشياء الأخرى &#8221; .</p>
<p style="text-align: right;">نص القرار موجود سيقرأه البعض ويقول اننى اجتزئ النص وهو بالأساس موجه ضد الإرهاب، ناسين ان الإرهاب يقصف جويا بالفعل بالطائرات الأباتشى فى سيناء من قبل هذا الفرمان، سيقول البعض الأخر انه تمكينا للقضاء ناسين ان هذا القضاء الهائج حكم ذات نهار على مئات البشر جماعة بالإعدام فى جريمة قتل لفردين، ربما سيتحدث بعد القانونيين عن عدم دستورية نص كهذا وعدم صموده مستقبلا وأقول لهم صارحوا انفسكم لساعة تحلوا بالشجاعة وحرروا وجدانكم من اسر قدسية نصوص تعلمون علم اليقين انها مدهوسة تحت النعال فليس للأمر علاقة بنص بقدر ما هو انعكاس لإرادة سياسية بلغت من العتو إعتبار &#8221; الأشياء الأخرى &#8221; جريمة . هذا الفرمان ليس لمواجهة الإرهاب ولا لتمكين القضاء ولا لمحاصرة الأموال، هذا النص اعلانا للطغيان الكامل المختال بنفسه ولكن فى اكسل صوره واجهلها .</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المدون والناشط السياسي محمد نعيم، يكتب في 24 سبتمبر بموقع فيس بوك مهاجماً التعديلات المطاطة لقانون العقوبات، والتي تسمح باستخدامه من السلطة لقمع معارضيها، ويحلل دلالات هذا السلوك.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>للإطلاع على النص الأصلي:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://on.fb.me/1tb4LCf">http://on.fb.me/1tb4LCf</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1150</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>These are the law enforcement men</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1153</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1153#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2014 10:24:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1153</guid>
		<description><![CDATA[Last week we knew that a local police force attacked a small village in the heart of Miniya governorate. The small population of that remote village &#8220;Gabl El-Tir&#8221; is mostly Christian.That local police force stormed the houses of the citizens there smashing doors, destroying furniture and attacking the people whether they are women or children [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: left;">Last week we knew that a local police force attacked a small village in the heart of Miniya governorate. The small population of that remote <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/4.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-1154" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/4.jpg" alt="4" width="170" height="98" /></a>village &#8220;Gabl El-Tir&#8221; is mostly Christian.That local police force stormed the houses of the citizens there smashing doors, destroying furniture and attacking the people whether they are women or children or elderly.</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">They rounded up the men and youth whose hands were tied to their backs. In the village&#8217;s public square the police mocked the men and called them &#8220;infidels&#8221; and &#8220;animals&#8221; beating them in front of their wives and children.</p>
<p style="text-align: left;">All this started from two weeks ago when a Christian housewife mother of 5 suddenly disappeared and as usual we got the same old story that a Muslim man &#8220;who is a friend of her husband&#8221; from another village seduced her. Last week a group of angry Christian youth protested at Samalout police station against the neglect of the authority to the case.</p>
<p style="text-align: left;">They hurled rocks at the police vehicles and destroyed the facade of the police station as I understand in a failed attempt to storm it. Fourteen protesters were arrested in that incident.</p>
<p style="text-align: left;">Then came the collective punishment to the citizens of &#8220;Gabel El-Tir&#8221; , the revenge of the police force in Samalout.</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">The people of the village spoke to the media but no one listens because we are in war on terrorism least we become like Syria and Iraq. Well Christians in Egypt are attacked in their villages but not by crazy extremists but rather policemen !!!!!!!</p>
<p style="text-align: left;">According to friends in Upper Egypt , this is the not the first time something like that happens. A similar incident happened in Sohag governorate also from couple of weeks ago in a small village. The villagers in that Sohag village mostly from Muslims and currently the elderly are trying to contain the anger of the people.</p>
<p style="text-align: left;">Now according to what I know about Upper Egypt , I will say that anger is not contained but is kept to one hell rainy day.</p>
<p style="text-align: left;">Nothing in the Egyptian laws or traditions justify what happened in Miniya or in Sohag and yes I am bringing up the traditions as we speak about Upper Egypt where the traditions rule. In fact such attacks against whole villages and innocent people including women,children and elderly usually cause tribal fights that can keep going on for days if the elderly do not interfere wisely.</p>
<p style="text-align: left;">The police thinks in this way it restores that fearful status it had in Egypt more than the law and order after the 25 January revolution. It does not care that much about the law and order ,it cares more about that state of fear. Donot be shocked but many policemen in Egypt believe that the only way to deal with the people is through fear and discipline.</p>
<p style="text-align: left;">Of course I can not neglect the &#8220;infidels&#8221; part, this part shows a clear sectarian problem whether you like or not , yes our law enforcement men got some serious sectarian problem</p>
<p style="text-align: left;">The head of Miniya security directorate defended his men and said the people started by attacking the police first. Now Christian activists demanded that he would be held accountable and to be dismissed. Something many believe that it won&#8217;t happen.</p>
<p style="text-align: left;">In the end many people believe that this incident will be forgotten and no body will be held accountable officially. Of course just imagine a similar incident to happen to Christians in Egypt during the time of Morsi and the anger it would produce in the media and how the media is acting modestly now.</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><em>Zienobia wrote at 21th Sep about the black Tragedy of the Christians people in&#8221;Gabl El-Tir&#8221; , miniya, upper Egypt.</em></strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>To read rhe full article:</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2014/09/these-are-law-enforcement-men.html">http://egyptianchronicles.blogspot.com/2014/09/these-are-law-enforcement-men.html</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1153</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا ما جنته الأم المصرية على ابنتها</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1147</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1147#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2014 10:21:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1147</guid>
		<description><![CDATA[إلقاء عذراء جميلة في النيل كنوع من القرابين أو الرشوة.. من الطقوس التي شكك في صحتها المؤرخون والباحثون .. وأغلب الظن أن قدماء المصريين كانو يلقون تمثالاً خشبياً أو نوع من أنواع السمك الضخم وليست فتاة حيّة .. في عصرنا الحديث يحدُث هذا .. يُلقى المصريون بالعذراوات قبل بلوغهن سن &#8220;العنوسة&#8221; في &#8220;نيلــة&#8221; الزواج بلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إلقاء عذراء جميلة في النيل كنوع من القرابين أو الرشوة.. من الطقوس التي شكك في صحتها المؤرخون والباحثون .. وأغلب الظن أن قدماء المصريين كانو يلقون تمثالاً خشبياً أو نوع من أنواع السمك <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/21.jpg"><img class="size-full wp-image-1148 alignleft" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/21.jpg" alt="2" width="170" height="94" /></a>الضخم وليست فتاة حيّة ..</p>
<p style="text-align: right;">في عصرنا الحديث يحدُث هذا .. يُلقى المصريون بالعذراوات قبل بلوغهن سن &#8220;العنوسة&#8221; في &#8220;نيلــة&#8221; الزواج بلا رحمة .. يدفعونهُن دفعاً بكل قسوة وإنعدام للضمير .. لا لشيئ إلا للنجاة من وَحش العنوسة وأنيابه التخيُّليّة التي فاقَت رهبتها في قلوب المصريات كل أساطير الرعب كالندّاهة والغولة وأبو رجل مسلوخة ..</p>
<p style="text-align: right;">وأخُص بالذكر هنا أمهاتنا .. اللائي يبدأن حربهُن الضروس على بناتهُن فور تخطيهن العشرين ربيعاً .. بالترغيب تارة وبالترهيب أخرى حتى القمع والحصار يستخدمُ أحياناً لحَث البنت على الهرب من جحيم بيت أهلها إلى ما يصفونه لها بـ &#8220;جنة الزواج&#8221; هناك حيثُ تستطيعين السفر والسهر &#8220;لما تبقي عند جوزك&#8221;..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">أمهاتنا المصريات اللآئي يستعصين على الفهم أو التحليل .. اللآئي ستفشل كل محاولات مراكز الأبحاث الإجتماعية وتحليل السلوك العالمية في فك شفرة دوافعهُن في كُل ما يأتين من أفعال تجاه بنتها الي طالعة لأمها عشان قلَبنا القدرة على فُمّها ..بإسم الحب والحرص على مصلحة بنتها!</p>
<p style="text-align: right;">أمهاتنا من جيل عانت أغلب زيجاته من الفراق .. جيل الخليج .. المروحة والبطانية والصابونة اللوكس .. أمهاتنا اللي عاشو عيشة الـ &#8220;سينجل ماذر&#8221; الأمريكانية غصباً .. لأن الزوج التمانيناتي كان سُرعان ما ينطلقُ للحاق بالـ &#8220;خليجيان دريم&#8221; -على غرار الحُلم الأمريكي- لأسباب تصُب جميعها في بلاعة أجمعَ ذوو السوالف الكثيفة على تسميتها &#8220;تأمين مُستقبَل الأولاد&#8221; ..</p>
<p style="text-align: right;">وغالباً ما كان هذا التأمين يأتي في صورة بناء عمارة &#8220;بيت&#8221; .. أو شراء أراضي، دهب، شهادات إستثمار&#8230; إلخ</p>
<p style="text-align: right;">فكان على أمهاتنا أن يقمن بالتربية منفردات والقيام بدور الأبوين معاً..</p>
<p style="text-align: right;">لغاية هنا الموضوع لا يخرج عن كونه بطولة وكفاح وحِمل تقيل قامت إمهاتنا بقبوله والوفاء به بإبتسامة وحُب وإنكار للذات لا يضاهيهُن فيه سوى الأنبياء .. فين المُشكلَة طاه ؟!</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المشكلة إن سبحان الله نفس الأم .. أنتجتلنا ذكور وإناث اليوم ..</p>
<p style="text-align: right;">نفس الأم هي الي أنتجت &#8220;رجــــــال&#8221; اليوم !!</p>
<p style="text-align: right;">رجال اليوم بكُل إنصاف مش هنبقى بنشتم الواحد منهم لما نقول عليه &#8220;تربية أمّه&#8221;.. أيوة كانت زمان شتيمة ووصمة عار تعني لَم يجد أباً له ليُربّيه .. أما في جيل التمانينات فـ&#8221;تربية أمّه&#8221; واقع وحقيقة لا ينكرها أحد..</p>
<p style="text-align: right;">وتربية أمهات مصر من الذكور هم عبارة عن فراخ بيضاء مربربة مُدللة زي فراخ مزارع الدواجن ..</p>
<p style="text-align: right;">الفرخة بتفضل في الدُرج بتاعها والعلف يجيلها لغاية عندها ..</p>
<p style="text-align: right;">نشأ لا يرى للزوج أو الأب دور ولا وجود داخل جدران بيته .. نشأ يرى الزوجة والأم هي الكُل في الكُل .. كل حاجة مسئوليتها هي .. مدارس .. مذاكرة .. أكل .. لبس .. شُرب .. لعب .. حُب .. نوم .. علاج .. دين ..</p>
<p style="text-align: right;">لا دور للرجل .. غير إنه يجيب فلوس !</p>
<p style="text-align: right;">رجالة النهاردة فيما عدا إستثناءات تكاد تكون نادرة .. هم جيل الفراخ البيضاء</p>
<p style="text-align: right;">قامت بتربيتهم أمهات لم ولا ولن أفهم حتى اليوم سر تقديسهُن للإبن الذكر وتفضيله في كل شيئ عن أخواته البنات إن وجِدن .. هذا التقديس والتدليل الي كان نتيجته إن جيل شباب كامل لا يعرف للرجولة معنى غير غلظة الصوت وكثافة شعر الصدر وذيل نبت له بين ساقية ..</p>
<p style="text-align: right;">أناني لا مسئول قاسي فرعوني النزعة لا وزن عنده ولا تقدير للمرأة خارج حدود السرير ..</p>
<p style="text-align: right;">لأنه ببساطة &#8221; ما وجَد عليه أمّه&#8221; .. لا جديد هناك إذن ولا فضل في ذلك .. فهو &#8220;دور المرأة الطبيعي&#8221; ..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">نفس الأم اللي أنتجتلنا الخنزير الذكر ده .. هي اللي بتحارب بنتها بكل الأسلحة لتدفعها للزواج بأي شكل .. عشان ما يتقالش عليها عانس !</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">سيدتي الأم المصرية العزيزة .. المفاجأة هي .. إن مش حضرتك بس اللي ربّيتي خنزير &#8220;أيوة اللي هو إبنك&#8221; .. كل البيوت التانية فيها سيدة فاضلة زيك ربّت خنزير تاني و تالت ..</p>
<p style="text-align: right;">وعشان بنتك تنفذ رغبتك المحمومة في إنك تشوفيها عروسة فإختياراتها محصورة في سوق خنازير كبير .. لا أحد فيهم سوف يقيم لبنتك وزناً خارج غرفة نومهم اللي حضرتك طبعاً هتُصرّي إنها تكون بالشيئ الفلاني عشان هي كمان مش أقل من الجارية اللي زيها &#8220;بنت خالتها&#8221; الي لما إتعرضت للمزاد .. قصدي للجواز.. إشتراها خنزير من كام شهر بأعلى تمن عشان شعرها ناعم وصدرها معقول</p>
<p style="text-align: right;">وملفوفة !.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المدون أحمد فؤاد يكتب في 16 سبتمبر بموقع فيسبوك منتقداً تربية الأم المصرية لابنتها على الخنوع وأن دورها هو الخدمة، ولابنها على أنه الأفضل من أخته، مما ينتج إعادة مستمرة لدائرة البؤس في العلاقات الزوجة، وترث الابنة نفس معاناة أمها.</p>
<p style="text-align: right;">للإطلاع على النص الأصلي:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="https://www.facebook.com/Ahmad.Fouad.A/posts/10152276115130685">https://www.facebook.com/Ahmad.Fouad.A/posts/10152276115130685</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1147</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>للتاريخ.. آخر سكريبت لـ &#8220;آخر كلام&#8221;.. شكرًا على كل حاجة</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1125</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1125#respond</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2014 12:30:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1125</guid>
		<description><![CDATA[رمى حجراً و أمعن ثم ولّى، و لم يترك دليلاً أو محلا، و عاذ بما تبقى من حياءِ، و شكّل يومه ثم استقلا، و قال: أموت ، لكن لست أحني على كتف الزمان الرأس ذلا. لأن الموت لوّن كل شيئٍ، و ألقى بين أعظمنا عروقهْ، لأن اللون في دمنا ضبابٌ، لأنا نحن أخطأنا طريقهْ، لأن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">رمى حجراً و أمعن ثم ولّى، و لم يترك دليلاً أو محلا، و عاذ بما تبقى من حياءِ، و شكّل يومه ثم استقلا، و قال: أموت ، لكن لست أحني على كتف الزمان الرأس ذلا. لأن الموت لوّن كل شيئٍ، و ألقى بين <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/3.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-1126" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/3.jpg" alt="3" width="190" height="170" /></a>أعظمنا عروقهْ، لأن اللون في دمنا ضبابٌ، لأنا نحن أخطأنا طريقهْ، لأن العمر يأتي عند يومِ و يعلن بين أيدينا مروقهْ، أرد إلى العيون شعاع أمسي، و ألقي في حُميّاها بريقهْ، و من جسدي النحيل أشد جسراً لكل العابرين إلى الحقيقة. فيا وطني رأيتك في التقاء الرأس هلكٓى بالحوائط، رأيتك في عيون القطة الجوعى تغالط، رأيتك في اصفرار الماء في سلخ المشيمةْ، رأيتك في احمرار الأفق في وجه الحدود، رأيتك في انتشاري في السدود، رأيتك حين ينكشف الغطاء عن الصباح، و وجهك مستباح. رأيتك حين أخلع ياقتي خلف المشابك، و حين تحط في صدري مناقير السنابك، رأيتك في انتفاخ العِرق في كتف الأجير، و وجهك يستجير. رأيتك في انحباسي في المرايا، رأيتك في الزوايا، رأيتك في المناشف، رأيتك حين تزرع وردة خلف العواصف، و وجهك لا عواطف. رأيتك يا ضميري، رأيتك كالتذاذ الجرح في لمس المشارط. أسافر عنك، أصدر عن جميعك، و يلويني التباعدْ، فأذكر نظرة النهر، مؤنبةً، كأنك أنت يا وطني، رسمت عيونك السمرا، على ثغر الممر، و قلت: &#8220;لا أحدٌ يمر اليوم في قلبي&#8221;، و لا أحدٌ رآكا، و لا حتى على عينيك مرا. أظل أسير في عينيك أمسيةً، و أمسيةً أظل أعالج الأمرا. أريدك مستريحاً، في ضلوعي، أريدك .. قل لمن شئت السلامُ على عيونك يا بعيداً عن شكوكي، و يا زمناً تباعد ثم لامس. و ما كان اختيارك يا فتيّاً سوى غضبٍ أذاب عليك دينهْ: لأنْ تبقى على الذكرى عيوناً و لا تبقى نبياً في مدينةْ.</p>
<p style="text-align: right;">****<br />
طيب الله أوقاتكم و أهلاً بكم إلى آخر حلقة من &#8220;آخر كلام&#8221;. كانت قناة &#8220;أون تي في&#8221; تحبو واعدةً عندما انطلقت أول حلقة من هذا البرنامج عام ألفين و تسعة في ذكرى عزيزةٍ على قلوبنا جميعاً، ذكرى حرب أكتوبر المجيدة. خمس سنواتٍ بالتمام و الكمال عشنا فيها آلام وطن كبير و آماله، حاولنا في خلالها جاهدين أن يكون ولاؤنا دائماً للحق و للحقيقة من منظورك أنت لا من منظور سلطةٍ و لا جاهٍ و لا مال. آمنا بأن طريقنا إلى احترام أذهانكم هو المعلومة المجردة و الرقابة على السلطة، أي سلطةٍ من أي نوع، بكل جرأةٍ و بكل احترام في آنٍ معاً. أخطأنا أحياناً؟ نعم، و جل من لا يخطئ، لكننا نحمد الله أن ثبّت على الحق خطانا حين كان لقولة الحق ثمن، و نحمده أن ألهمنا مرجعية الضمير و الوطن، و نحمده من بعد ذلك أن سخّر منا جسراً لمن اجتهد، و ملجأً لمن ظُلم، و منبراً لمن لم يكن لديه منبر. تقاسمنا معكم لحظاتٍ من أصعب اللحظات و من أجمل اللحظات في آنٍ معاً، و لا نمن على أحد بأننا تحمّلنا في لحظاتٍ ما لا طاقةَ لنا به. الآن يستريح هذا البرنامج بين أيديكم و بين أيدي قطعة غالية من تاريخ هذا الوطن و من مسيرة الإعلام في هذا الوطن. اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أشكركم على وقتكم و على ثقتكم، و أن ألتمس العذر من كل من وجدنا في أي لحظة دون مستوى توقعاته. إرضاء الناس، كل الناس، غايةٌ من المستحيل، و احترامنا لكل عادلٍ محبٍّ لهذا الوطن مؤمنٍ بدولة القانون لا يمكن أن يتأثر باختلافٍ في الرأي و لا يمكن أن يتبدل. ثم اسمحوا لي أخيراً أن أخصص هذه الحلقة الأخيرة كي أقول شكراً من أعماق القلب لزملائي في العمل، من أكبرهم إلى أصغرهم، من الإدارة إلى الجانب التحريري إلى الجانب الفني إلى الجانب اللوجيستي، هؤلاء منهم الذين استمروا حتى آخر دقيقة و هؤلاء الذين تفرقت بهم السبل في مسيرة صحفية يفخرون بها و نفخر نحن بهم. سأقدم جانباً منهم على فقرات، في الفقرة الأخيرة من يمثلون قاطرة البرنامج، و قبل ذلك جانب من السابقين، و قبل ذلك جانب من وحدة التحقيقات الاستقصائية. أما في هذه الفقرة فإنني أقدم لكم عصب العمل الصحفي ممثلاً في فريق البحث و التقارير الميدانية: عن يميني زميلي خباب عبد المقصود، الذي أتانا أصلاً من وحدة التحقيقات الاستقصائية إلى العمل اليومي، و إلى جواره زميلي كريم فريد، الذي أتانا أصلاً من حيث لم نحتسب. و عن يساري معمل البحث و المعلومات و اللوحات الإيضاحية. كبيرهم زميلي محمود الواقع، و إلى جواره الواعدان اللذان تحملا ما لم يستطع كبارٌ أن يتحملوه: زميلي أحمد يحيى، و زميلي محمد صلاح.</p>
<p style="text-align: right;">****</p>
<p style="text-align: right;">أهلاً بكم مرة ثانية. يفخر هذا البرنامج بأنه أخذ زمام المبادرة فأنشأ وحدة مستقلة للتحقيقات الاستقصائية. منذ تكوينها قبل أكثر من عامين أنتجت هذه الوحدة نحو ثلاثين تحقيقاً استقصائياً مست تفاصيل الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية في مصر، و حصل ثلاثةٌ منها على جوائز دولية. الأهم من ذلك أن تحولت إلى مفرخة غذت قطاعات العمل الصحفي الجاد في مصر و خارج حدود مصر. اسمحوا لي أن أرحب بجانب من زملائي نجوم وحدة التحقيقات الاستقصائية: عن يميني زميلي علي شعبان السطوحي، و إلى جواره زميلتي ميريت إبراهيم. و عن يساري زميلتي مروة عبد الله، و إلى جوارها زميلي باسل سمير، و أخيراً و ليس آخراً، جوكر الوحدة و البرنامج كله، زميلي غبريال حنا، المعروف اختصاراً باسم &#8220;غابي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">****</p>
<p style="text-align: right;">نقّل فؤادك حيث شئت من الشقا، ما الحب إلا للفريق الأولِ. أهلاً بكم مرة أخرى، هذه المرة إلى جانب من ذكريات الأمس مع جانب من زملاء العمل في مراحل سابقة من تطور هذا البرنامج. لحظات الهناء و الشقاء و الأمل و الألم حين تتجسد شاخصة بعفارريتها كل يوم، ثم لا يبقى من بعد ذلك إلا ابتسامة و حب. اسمحوا لي أن أقدم لكم عن يميني زميلي أحمد رجب، مدير تحرير البرنامج سابقاً و مستشاره دائماً، و إلى جواره زميلي مصطفى المرصفاوي، دينامو هذا البرنامج سابقاً و لم تنقطع صلته به. و عن يساري زميلتي سمر الجمل التي استلمت الراية بعد ذلك في ظروفٍ صعبة، و إلى جوارها زميلي محمد حلمي، نائب رئيس تحرير البرنامج في مرحلة سابقة الذي أعتذر له مقدماً عن كل عفريت من العفاريت اليومية.</p>
<p style="text-align: right;">****</p>
<p style="text-align: right;">أهلاً بكم إلى القسم الأخير من الحلقة الأخيرة من &#8220;آخر كلام&#8221;. وصلنا معاً إذاً إلى قلب فريق الإنتاج في المرحلة الأخيرة الذي تحمل معي ما لا رأت عينٌ و لا خطر على قلب بشر. إن كانت السنوات الأربع الأخيرة تعادل في الواقع عشراً مما تعدون، فإن العام الماضي وحده يعادل عشراً في حد ذاته. اسمحوا لي أن أقدم لكم عن يميني زميلي سيد تركي مدير تحرير البرنامج، و إلى جواره زميلي محمد هواري مدير التحرير المشارك. و عن يساري زميلتي هايدي جبران، منتجة البرنامج، أقدم أعضاء الفريق و القاسم المشترك، و أخيراً و ليس آخراً زميلي أحمد سليمان الذي لم يسمعني قبل ذلك أقول إنه فاجأني بتطور غير عادي في مسيرة حاشدة على قصرها.</p>
<p style="text-align: right;">****</p>
<p style="text-align: right;">خمس سنواتٍ بالتمام و الكمال عشنا فيها آلام وطن كبير و آلامه، حاولنا في خلالها جاهدين أن يكون ولاؤنا دائماً للحق و للحقيقة من منظورك أنت لا من منظور سلطةٍ و لا جاهٍ و لا مال. آمنا بأن طريقنا إلى احترام أذهانكم هو المعلومة المجردة و الرقابة على السلطة، أي سلطةٍ من أي نوع، بكل جرأةٍ و بكل احترام في آنٍ معاً. أخطأنا أحياناً؟ نعم، و جل من لا يخطئ، لكننا نحمد الله أن ثبّت على الحق خطانا حين كان لقولة الحق ثمن، و نحمده أن ألهمنا مرجعية الضمير و الوطن، و نحمده من بعد ذلك أن سخّر منا جسراً لمن اجتهد، و ملجأً لمن ظُلم، و منبراً لمن لم يكن لديه منبر. تقاسمنا معكم لحظاتٍ من أصعب اللحظات و من أجمل اللحظات في آنٍ معاً، و لا نمن على أحد بأننا تحمّلنا في لحظاتٍ ما لا طاقةَ لنا به. الآن يستريح هذا البرنامج بين أيديكم و بين أيدي قطعة غالية من تاريخ هذا الوطن و من مسيرة الإعلام في هذا الوطن. اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أشكركم على وقتكم و على ثقتكم، و أن ألتمس العذر من كل من وجدنا في أي لحظة دون مستوى توقعاته. إرضاء الناس، كل الناس، غايةٌ من المستحيل، و احترامنا لكل عادلٍ محبٍّ لهذا الوطن مؤمنٍ بدولة القانون لا يمكن أن يتأثر باختلافٍ في الرأي و لا يمكن أن يتبدل.</p>
<p style="text-align: right;">الصحفي سيد تركي، مدير تحرير برنامج &#8220;آخر كلام&#8221; الذي يقدمه الإعلامي البارز يسري فودة، ينشر في 15 سبتمبر بموقع فيس بوك، نص آخر حلقة للبرنامج، والذي شكل عبر سنوات أحد أهم نوافذ صوت الثورة والمعارضة للنظام في الإعلام المصري.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>للإطلاع على النص الأصلي:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><a href="https://www.facebook.com/torkayt/posts/10153198744219829?fref=nf">https://www.facebook.com/torkayt/posts/10153198744219829?fref=nf</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1125</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	<ul class='page_navistyle'><li class='page_info'>Page 1 of 8</li><li class='current'><span><a>1</a></span></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=2'>2</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=3'>3</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=4'>4</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=5'>5</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=6'>6</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=7'>7</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=8'>8</a></li><li><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=4&#038;paged=2'>&gt;</a></li></ul>

</channel>
</rss>
