<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>من العدد &#8211; وصلة</title>
	<atom:link href="http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=6" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wasla.anhri.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 23 Nov 2015 11:31:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.7.10</generator>
	<item>
		<title>المؤبد لمن يحصل على اشياء اخرى</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1150</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1150#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2014 10:24:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1150</guid>
		<description><![CDATA[ربما سيتوقف التاريخ أمام قرار عبد الفتاح السيسى الصادر فى يوم 21 سبتمير 2014 والقاضى بتعديل المادة 78 من قانون العقوبات والتى اصبح بموجبها اى شخص يحصل او يسعى او يتوسط فى الحصول على اموال سائلة أو &#8220;أشياء اخرى&#8221;، بقصد الإخلال بالسلم العام سواء من دولة اجنبية او منظمة محلية أو اى جهة اخرى لاتتبع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ربما سيتوقف التاريخ أمام قرار عبد الفتاح السيسى الصادر فى يوم 21 سبتمير 2014 والقاضى بتعديل المادة 78 من قانون العقوبات والتى اصبح بموجبها اى شخص يحصل او يسعى او يتوسط فى <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/31.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-1151" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/31.jpg" alt="3" width="170" height="103" /></a>الحصول على اموال سائلة أو &#8220;أشياء اخرى&#8221;، بقصد الإخلال بالسلم العام سواء من دولة اجنبية او منظمة محلية أو اى جهة اخرى لاتتبع دولة اجنبية، يعاقب بالسجن المؤبد وغرامة لاتقل عن نصف مليون جنيه ويعاقب بنفس الشيئ كل من اعطى او عرض او وعد بشيئ مما ذكر ويعدم المتهم فى حالة الحرب .</p>
<p style="text-align: right;">طالما كان الامر تقديرى ويخضع لما هو غير معرف قانونا خاصة ان معنى السلم العام والمصلحة القومية لايزالا سرا او وحى لا ينزل الا على من يحكم قبضته على مصر، نصبح اذن امام لحظة تاريخية قرر فيها رئيس الجمهورية ان يسن بنفسه تشريعا يضع تحت طائلته نظريا كل من يراه هو مخلا بالسلم العام او مضرا بالمصالح القومية، حاكم البلاد قرر انه &#8221; نظريا &#8221; يستطيع حبس اى انسان فى مصر بالمؤبد وغرامة نصف مليون جنيه ذلك لو حصل على اموال او على &#8220;اشياء اخرى &#8221; من ايا من كان محليا ام اجنبيا فردا ام اعتباريا.</p>
<p style="text-align: right;">حين اصدر محمد مرسى اعلانا دستوريا يجمع فيه كل السلطات فى يده , وكان هذا القرار بداية نهاية حكمه، كنا وقتها نجد فى قراره تهديدا لمستقبل دولة مؤسسات وتسفيها لسلطاتها المختلفه وبالتالى تفكيكا للمجتمع ودفعه للإقتتال الأهلى، كم نحن بعيدين الان عن تلك اللحظة المتقدمة قياسا لحاضرنا، فنحن الان امام تهديد نظرى لكل فرد بالسجن المؤبد اذا حصل على تمويل داخلى او خارجى اوحصل على &#8221; اشياء اخرى &#8221; يتراءى لمن يحكم انها تهدد السلم العام او المصلحة القومية .. ببساطة هذا اعلانا رسميا للظلم والجبروت والإرهاب من أوسع ابوابه واحتمالاته، اى قريحة كسولة تلك التى لا تكترث حتى بتحديد ماهية الأمرالذى سيتم التنكيل بالبشر بناءا عليه ،لم يخطر ببال اعتى الظالمين من قبل ان يحاكم بشر بتهمة الحصول على &#8221; اشياء اخرى &#8220;، لم اسمع بهذا المستوى من الاستهتار بالمصائر فربما كان الإعلان الرسمى والسياسى عن نية الإنتقام خارج القانون من فئات بعينها اكثر منطقية وشجاعة ورجولة من ادانتهم بتهمة الحصول على &#8220;الأشياء الأخرى &#8221; .</p>
<p style="text-align: right;">نص القرار موجود سيقرأه البعض ويقول اننى اجتزئ النص وهو بالأساس موجه ضد الإرهاب، ناسين ان الإرهاب يقصف جويا بالفعل بالطائرات الأباتشى فى سيناء من قبل هذا الفرمان، سيقول البعض الأخر انه تمكينا للقضاء ناسين ان هذا القضاء الهائج حكم ذات نهار على مئات البشر جماعة بالإعدام فى جريمة قتل لفردين، ربما سيتحدث بعد القانونيين عن عدم دستورية نص كهذا وعدم صموده مستقبلا وأقول لهم صارحوا انفسكم لساعة تحلوا بالشجاعة وحرروا وجدانكم من اسر قدسية نصوص تعلمون علم اليقين انها مدهوسة تحت النعال فليس للأمر علاقة بنص بقدر ما هو انعكاس لإرادة سياسية بلغت من العتو إعتبار &#8221; الأشياء الأخرى &#8221; جريمة . هذا الفرمان ليس لمواجهة الإرهاب ولا لتمكين القضاء ولا لمحاصرة الأموال، هذا النص اعلانا للطغيان الكامل المختال بنفسه ولكن فى اكسل صوره واجهلها .</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المدون والناشط السياسي محمد نعيم، يكتب في 24 سبتمبر بموقع فيس بوك مهاجماً التعديلات المطاطة لقانون العقوبات، والتي تسمح باستخدامه من السلطة لقمع معارضيها، ويحلل دلالات هذا السلوك.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>للإطلاع على النص الأصلي:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://on.fb.me/1tb4LCf">http://on.fb.me/1tb4LCf</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1150</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا ما جنته الأم المصرية على ابنتها</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1147</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1147#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2014 10:21:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1147</guid>
		<description><![CDATA[إلقاء عذراء جميلة في النيل كنوع من القرابين أو الرشوة.. من الطقوس التي شكك في صحتها المؤرخون والباحثون .. وأغلب الظن أن قدماء المصريين كانو يلقون تمثالاً خشبياً أو نوع من أنواع السمك الضخم وليست فتاة حيّة .. في عصرنا الحديث يحدُث هذا .. يُلقى المصريون بالعذراوات قبل بلوغهن سن &#8220;العنوسة&#8221; في &#8220;نيلــة&#8221; الزواج بلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إلقاء عذراء جميلة في النيل كنوع من القرابين أو الرشوة.. من الطقوس التي شكك في صحتها المؤرخون والباحثون .. وأغلب الظن أن قدماء المصريين كانو يلقون تمثالاً خشبياً أو نوع من أنواع السمك <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/21.jpg"><img class="size-full wp-image-1148 alignleft" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/21.jpg" alt="2" width="170" height="94" /></a>الضخم وليست فتاة حيّة ..</p>
<p style="text-align: right;">في عصرنا الحديث يحدُث هذا .. يُلقى المصريون بالعذراوات قبل بلوغهن سن &#8220;العنوسة&#8221; في &#8220;نيلــة&#8221; الزواج بلا رحمة .. يدفعونهُن دفعاً بكل قسوة وإنعدام للضمير .. لا لشيئ إلا للنجاة من وَحش العنوسة وأنيابه التخيُّليّة التي فاقَت رهبتها في قلوب المصريات كل أساطير الرعب كالندّاهة والغولة وأبو رجل مسلوخة ..</p>
<p style="text-align: right;">وأخُص بالذكر هنا أمهاتنا .. اللائي يبدأن حربهُن الضروس على بناتهُن فور تخطيهن العشرين ربيعاً .. بالترغيب تارة وبالترهيب أخرى حتى القمع والحصار يستخدمُ أحياناً لحَث البنت على الهرب من جحيم بيت أهلها إلى ما يصفونه لها بـ &#8220;جنة الزواج&#8221; هناك حيثُ تستطيعين السفر والسهر &#8220;لما تبقي عند جوزك&#8221;..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">أمهاتنا المصريات اللآئي يستعصين على الفهم أو التحليل .. اللآئي ستفشل كل محاولات مراكز الأبحاث الإجتماعية وتحليل السلوك العالمية في فك شفرة دوافعهُن في كُل ما يأتين من أفعال تجاه بنتها الي طالعة لأمها عشان قلَبنا القدرة على فُمّها ..بإسم الحب والحرص على مصلحة بنتها!</p>
<p style="text-align: right;">أمهاتنا من جيل عانت أغلب زيجاته من الفراق .. جيل الخليج .. المروحة والبطانية والصابونة اللوكس .. أمهاتنا اللي عاشو عيشة الـ &#8220;سينجل ماذر&#8221; الأمريكانية غصباً .. لأن الزوج التمانيناتي كان سُرعان ما ينطلقُ للحاق بالـ &#8220;خليجيان دريم&#8221; -على غرار الحُلم الأمريكي- لأسباب تصُب جميعها في بلاعة أجمعَ ذوو السوالف الكثيفة على تسميتها &#8220;تأمين مُستقبَل الأولاد&#8221; ..</p>
<p style="text-align: right;">وغالباً ما كان هذا التأمين يأتي في صورة بناء عمارة &#8220;بيت&#8221; .. أو شراء أراضي، دهب، شهادات إستثمار&#8230; إلخ</p>
<p style="text-align: right;">فكان على أمهاتنا أن يقمن بالتربية منفردات والقيام بدور الأبوين معاً..</p>
<p style="text-align: right;">لغاية هنا الموضوع لا يخرج عن كونه بطولة وكفاح وحِمل تقيل قامت إمهاتنا بقبوله والوفاء به بإبتسامة وحُب وإنكار للذات لا يضاهيهُن فيه سوى الأنبياء .. فين المُشكلَة طاه ؟!</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المشكلة إن سبحان الله نفس الأم .. أنتجتلنا ذكور وإناث اليوم ..</p>
<p style="text-align: right;">نفس الأم هي الي أنتجت &#8220;رجــــــال&#8221; اليوم !!</p>
<p style="text-align: right;">رجال اليوم بكُل إنصاف مش هنبقى بنشتم الواحد منهم لما نقول عليه &#8220;تربية أمّه&#8221;.. أيوة كانت زمان شتيمة ووصمة عار تعني لَم يجد أباً له ليُربّيه .. أما في جيل التمانينات فـ&#8221;تربية أمّه&#8221; واقع وحقيقة لا ينكرها أحد..</p>
<p style="text-align: right;">وتربية أمهات مصر من الذكور هم عبارة عن فراخ بيضاء مربربة مُدللة زي فراخ مزارع الدواجن ..</p>
<p style="text-align: right;">الفرخة بتفضل في الدُرج بتاعها والعلف يجيلها لغاية عندها ..</p>
<p style="text-align: right;">نشأ لا يرى للزوج أو الأب دور ولا وجود داخل جدران بيته .. نشأ يرى الزوجة والأم هي الكُل في الكُل .. كل حاجة مسئوليتها هي .. مدارس .. مذاكرة .. أكل .. لبس .. شُرب .. لعب .. حُب .. نوم .. علاج .. دين ..</p>
<p style="text-align: right;">لا دور للرجل .. غير إنه يجيب فلوس !</p>
<p style="text-align: right;">رجالة النهاردة فيما عدا إستثناءات تكاد تكون نادرة .. هم جيل الفراخ البيضاء</p>
<p style="text-align: right;">قامت بتربيتهم أمهات لم ولا ولن أفهم حتى اليوم سر تقديسهُن للإبن الذكر وتفضيله في كل شيئ عن أخواته البنات إن وجِدن .. هذا التقديس والتدليل الي كان نتيجته إن جيل شباب كامل لا يعرف للرجولة معنى غير غلظة الصوت وكثافة شعر الصدر وذيل نبت له بين ساقية ..</p>
<p style="text-align: right;">أناني لا مسئول قاسي فرعوني النزعة لا وزن عنده ولا تقدير للمرأة خارج حدود السرير ..</p>
<p style="text-align: right;">لأنه ببساطة &#8221; ما وجَد عليه أمّه&#8221; .. لا جديد هناك إذن ولا فضل في ذلك .. فهو &#8220;دور المرأة الطبيعي&#8221; ..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">نفس الأم اللي أنتجتلنا الخنزير الذكر ده .. هي اللي بتحارب بنتها بكل الأسلحة لتدفعها للزواج بأي شكل .. عشان ما يتقالش عليها عانس !</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">سيدتي الأم المصرية العزيزة .. المفاجأة هي .. إن مش حضرتك بس اللي ربّيتي خنزير &#8220;أيوة اللي هو إبنك&#8221; .. كل البيوت التانية فيها سيدة فاضلة زيك ربّت خنزير تاني و تالت ..</p>
<p style="text-align: right;">وعشان بنتك تنفذ رغبتك المحمومة في إنك تشوفيها عروسة فإختياراتها محصورة في سوق خنازير كبير .. لا أحد فيهم سوف يقيم لبنتك وزناً خارج غرفة نومهم اللي حضرتك طبعاً هتُصرّي إنها تكون بالشيئ الفلاني عشان هي كمان مش أقل من الجارية اللي زيها &#8220;بنت خالتها&#8221; الي لما إتعرضت للمزاد .. قصدي للجواز.. إشتراها خنزير من كام شهر بأعلى تمن عشان شعرها ناعم وصدرها معقول</p>
<p style="text-align: right;">وملفوفة !.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المدون أحمد فؤاد يكتب في 16 سبتمبر بموقع فيسبوك منتقداً تربية الأم المصرية لابنتها على الخنوع وأن دورها هو الخدمة، ولابنها على أنه الأفضل من أخته، مما ينتج إعادة مستمرة لدائرة البؤس في العلاقات الزوجة، وترث الابنة نفس معاناة أمها.</p>
<p style="text-align: right;">للإطلاع على النص الأصلي:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="https://www.facebook.com/Ahmad.Fouad.A/posts/10152276115130685">https://www.facebook.com/Ahmad.Fouad.A/posts/10152276115130685</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1147</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس حكايات في يوم الإفراج عن ماهينور</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1144</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1144#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2014 10:18:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1144</guid>
		<description><![CDATA[يمكن جرت العادة إن الناس لما المسجون بيطلع من السجن ما بتتكلمش عنه خلاص .. من باب أنه ما ينفعش تقول كلام حلو لحد في وشه عن قد ايه هوا عظيم .. وخاصة لو حد زي ماهينور الحساسة جداً من المديح والكلام الحلو عنها، بس انا لازم أحكي خمس حاجات حصلت النهاردة مرتبطة بماهينور وقضيتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يمكن جرت العادة إن الناس لما المسجون بيطلع من السجن ما بتتكلمش عنه خلاص .. من باب أنه ما ينفعش تقول كلام حلو لحد في وشه عن قد ايه هوا عظيم .. وخاصة لو حد زي ماهينور الحساسة جداً من <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/Untitled-1-copy.jpg"><img class="size-full wp-image-1145 alignleft" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/Untitled-1-copy.jpg" alt="ماهينور" width="170" height="93" /></a>المديح والكلام الحلو عنها، بس انا لازم أحكي خمس حاجات حصلت النهاردة مرتبطة بماهينور وقضيتها رغم ان الكلام ده ممكن يضايقها لما تشوفه &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">1- في محاكمة ماهينور المصري، الحضور ما كانش اصدقائها بس، كان فيه برضه سجينات سابقات مسجونين معاها جم يحضروا المحاكمة، السجينات دول غارمات حضروا علشان ماهينور وصلت قصتهم لمحامين وناس برة وقفوا جنبهم لغاية ما طلعوا من السجن.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">2- لما القاضي قال لماهينور المصري إنه حيوقف تنفيذ الحكم، ماهينور ما كانتش فرحانة ( وده أنطباع كل الناس اللي كانوا حاضرين ! ) وسبب عدم فرحتها قالته للقاضي لما قالت : انت بتطلعني وانت اللي حابس ناس تانية معايا في القضية اللي بقالهم 8 شهور في السجن ( لؤي قهوجي، عمر حازق، اسلام حسانين) .. محبوسين قبل مني، ولما نزلوا استشكال برضه ما طلعتهمش .. دول أولى يطلعوا ؟! .. ومش هما بس وآلاف الناس التانية اللي محبوسة في السجون !! ..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">3- لما جه قرار الإفراج عن ماهينور من قسم المنشية ( المواجه للمحكمة ) مش من السجن كما هو المفروض .. ماهينور كانت بتتخانق مع حرس المحكمة وهما بينقلوها للقسم وتقولهم أنا لازم أروح السجن .. لازم أسلم على الناس اللي كنت محبوسة معاهم .. ما تطلعونيش من هنا .. طلعوني من السجن .. ( علما أن طلوعها من السجن معناه انها تبات يوم كمان في الحجز ) &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">4- ماهينور ما طلعتش من السجن على بيتها .. طلعت على بيت صديقنا المعتقل على ذمة قانون التظاهر .. لؤي القهوجي .. زارت أهله بهدوم السجن .. قبل ما تروح على بيتها ..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">5- ماهينور ما أضربتش عن الطعام في السجن مع بقية المسجونين في القضايا السياسية اللي بيخوضوا معركة الأمعاء الخاوية .. لأنها لما عملت كده السجينات ( الجنائيات ) اللي معاها في العنبر قرروا يتضامنوا معاها ويضربوا ومن بينهم سيدات كبار في السن وهي خافت عليهم وقررت توقف اضرابها عن الطعام بعد يومين علشانهم .. لكن أول ما طلعت النهاردة من السجن .. أعلنت أنها مضربة عن الطعام تضامنا مع المسجونين وحتوجه خطاب بكرة للنائب العام بكده ..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الخمس حكايات اللي حصلوا في يوم واحد بس من أيام ماهينور .. حيفسر لك حالة البهجة العارمة اللي سادت وسط الناس بخبر الإفراج عنها &#8230; مبروك لماهينور .. وعقبال لؤي وعمر حازق واسلام حسانين زمايلها في القضية، وعقبال كل شخص مظلوم في سجنه ..</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">محمود حسن، المدون والناشط السياسي السكندري، يكتب في 22 سبتمبر بموقع فيس بوك عن قصص إنسانية لافتة قامت بها الناشطة البارزة ماهينور المصري يوم الإفراج عنها.</p>
<p style="text-align: right;">للإطلاع على النص الأصلي:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="https://www.facebook.com/mahmoud.hassan.355/posts/10152416715056378">https://www.facebook.com/mahmoud.hassan.355/posts/10152416715056378</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1144</wfw:commentRss>
		<slash:comments>36</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>BUYING BOOKS IN CAIRO</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=1131</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=1131#respond</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2014 12:22:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=1131</guid>
		<description><![CDATA[[Tomorrow night, I will be joining a distinguished panel of poets, activists and scholars speaking about poetical and political freedoms at George Mason University&#8217;s Fall for the Book festival. This is part of an ongoing DC-wide effort to contribute to the Mutanabbi Street Starts Here DC Project. Rather than give &#8220;analysis&#8221;, I thought I would [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>[Tomorrow night, I will be joining a distinguished panel of poets, activists and scholars speaking about poetical and political freedoms at George<a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/1.jpg"><img class="size-full wp-image-1132 alignright" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/10/1.jpg" alt="BUYING BOOKS IN CAIRO" width="190" height="170" /></a> Mason University&#8217;s Fall for the Book festival. This is part of an ongoing DC-wide effort to contribute to the Mutanabbi Street Starts Here DC Project. Rather than give &#8220;analysis&#8221;, I thought I would talk about poetical and political freedoms by way of my relationship to the book markets of Cairo. This is what I will read tomorrow night, though more in the style of a slide show. See you there!]</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>September 1985. My first year as a student in Cairo. I visit Cairo’s main book market located in the famous area of Ezbekiyya. When Napoleon tried to conquer Egypt, this was the site of a man-made lake surrounded by the ornate palaces of Turkish Pashas and high-ranking officials of the late Mameluke state. A century later, during British rule, the lake had been filled in and the area converted into a vast entertainment district. Bars and theatres, cabarets and brothels catered to Cairo’s elites who met in this border zone located between the medieval casbah and the new colonial downtown. By the time I get to Cairo, most of this history has disappeared under flyovers and Soviet-era concrete projects. Still, a few sordid belly-dance clubs still hold out over near the decrepit old fire station and post office.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The book market is literally fastened to an old black iron fence. Inside the bars, sit the stately gardens of Ezbekiyya Park, completely off-limits to the general public. Outside, the book market stalls cling to a tiny strip between the fence, a chaotic bus depot, and the busy streets of Ataba.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>I do not read Arabic in 1985. So, I mostly look around at the posters. During those years, most of them featured the Indian beefcake actor, Amitabh Bhachchan and a woman provocatively fixated on a snake, her full red lips about to kiss it.</p>
<p>amitabh-bachchan-wallpaper-5.jpg</p>
<p>Among the piles of used books, I find heaps of English-language books. Most are those cheap simplified editions of classics—like Wuthering Heights and Great Expectations—that fill the markets of former colonies. I find a scientific treatise entitled, Spontaneous and Habitual Abortion. The seller tells me it costs 25 piastres, maybe about 5 cents. I mumble something in pigeon Arabic and put it back, the bookseller smiles. I go back often that year.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>November 1989. The Berlin Wall has fallen or is falling. Around then, the book market is removed from the fences at Ezbekiyya, during the building of the Midan Opera Metro Station. It is hard to tell whether anyone noticed. It is hard to tell if anyone cares.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Everybody tells me I need to read Naguib Mahfouz’s novel about the death of God. The only problem is that times and mores have changed since Awlad haritna was first published. The novel originally came out in the Friday sections of al-Ahram in the late 1950s. Now it is banned in Egypt, deemed controversial and un-Islamic.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Everybody tells me that I can find the novel if I go to Madbuli&#8217;s Bookshop in Midan Talaat Harb and ask for it discreetly. I go there and linger suspicious around the various sections of the bookstore. It’s like I’m looking for porn. Different employees come to ask if they can help. Finally, I gather up the courage and say, “They tell me you have copies of Awlad Haritna.” The man doesn’t even look at me. He mutters, “They’re wrong, whoever &#8216;they&#8217; are,” and he keeps dusting the pile of books in front of him.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>June 1990. The cold war is over, but Saddam Hussein has yet to invade Kuwait. I still want to find a copy of Mahfouz’s novel. I go back to Madbuli’s one afternoon. As soon as I enter, a skinny young man about my age asks if he can help me. I casually mention the title, and say nothing else. He disappears into the back and emerges with a book in a plastic bag. “Anything else?” He smiles at me. For the next 23 years, Ashraf becomes one of the first people I see whenever I return to Cairo. For the last six years, he makes a point of always asking about my daughter, even though he has yet to meet her.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>February 1991. The new world order has begun, and three Cairo University students are killed protesting Mubarak’s decision to lend support to American troops. During these months, I have a standing date on Friday afternoons to meet a friend, Ahmad. We meet at the used book stalls just off Midan Sayyida Zeinab. I begin to find lots of books I need for my studies. I find a complete run of the literary magazine Fusul. And lots of old issues of al-Tali‘a. I find classics of literary criticism, 1950s editions when scholarly publishers like Dar al-Ma‘arif had editors. Ahmad and I wander among the stalls for an hour or so, then go off to a café just off the square where we discuss the reading he has assigned me for the week. For months, I have been reading Louis Althusser under Ahmad&#8217;s tutelage. Later, when I return to graduate seminars in Berkeley, his lessons stand me in good stead.</p>
<p>January 1994. Cairo Book Fair. An annual event when all the publishers of the Arab world, and all the booksellers of the city, bring their wares out to a Soviet-era fairground for hosting industrial expositions in Medinat Nasr. It’s as cold and gray as ever, a day for drinking hot tea. I go out there with a group of leftist friends. We are all proudly wearing the same thick wool overcoats we bought in the outdoor market behind Ramses Station. Before we get there, Ahmed shows off the multiple hidden pockets his sister sewed into the lining. We spend the day wandering around the Moroccan publishers’ tables, where the most interesting stuff is being sold. Ahmed fills his pockets. We visit some of the salons where poets and critics and philosophers debate topics of the day. A group of Egyptian literary critics sit on a panel and discuss the Libyan Brother Leader’s collection of short stories entitled, The Village, the Village! The Land, the Land! We laugh as some critics talk about how sophisticated Qaddafi’s writing is. We wonder how much they were paid. We look around, but Ahmed is not with us. Later on, we learn he has been arrested for shoplifting. He tried to run away when they caught him, but his coat had more than 30 books in it.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>June 1995. I find out that the Ezbekiyya book markets had been relocated some time ago back behind al-Azhar University, in the neighborhood of al-Bataniyya. In 1985, hashish was openly sold in the streets of Bataniyya, and was more affordable than beer. The sellers are gone now. To get to the used book market you can either enter from Harat al-Atrak, a small street filled with religious bookstalls, turning right toward the old city walls, now vast piles of medieval rubble. Or you can take a taxi to the end of Azhar Street, getting off at the Benetton, and walking to the right until you find the market. I find a treasure the first time I go there: an incomplete 19th century lithograph edition of al-Maqrizi’s Khitat. But the volume I need for my dissertation research is there. Because it’s incomplete, the seller subsequently negotiates a huge discount for me with the bookbinder.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>March 1998. At some point, the Ezbekiyya book market has moved back to a newly renovated space in Ezbekiyya, back by the National Theatre. Friends introduce me to Mustafa Sadeq, a well-regarded book merchant in the market. We sit down and he listens to me as I describe the kinds of books I am interested in for a project on the representation of women and prostitution in Egyptian literature. Each week I come back, he has found a new pile of titles for me to peruse, most not related to what I am working on, but some very much so. He tells me he has a stash of books for me in his storehouse and invites me to come over there. It’s located in an alley in the Hilmiyya neighborhood, not far from where I used to study Althusser on Fridays.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Mustafa Sadek is waiting from me when I arrive. He rolls open the iron door and we step inside. He points to a stack of dusty old magazines and journals. I look at the first magazine and can’t believe it. I thumb through pages of erotic stories that are accompanied by photographs of naked women in suggestive poses. I look at the date on the periodical: 1934. I look at the next, same thing. And then more. Finally, I look up and find him smiling at me. “I know you are not only researching literature but also some impolite things,” he says with a sly smile.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The trove costs me every thing I had in my wallet, and still I owe Mustafa. On my way home, I go to meet Shehata —an Egyptian poet and novelist—for tea. I pull out all the nudie magazines I’ve just purchased and say, “Can you believe this?!” “I never knew this stuff existed,” he murmurs over and over. “This is an important source. We need to do something serious with this. Can I borrow this and show it to an editor. Together we might figure out a way to republish this as a historical document.” I wrap up the magazines for Shehata. We agree to meet up, as we always do, a couple days later. Shehata doesn’t come, and he stops answering my emails. Years later, when I finally see him again, he apologizes for disappearing. He was in the midst of a messy divorce. When I ask about the magazines, he claims he gave them back to me. I never see them again.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>July 2002. Some old classmates from Cairo University have opened a great bookstore— Sindbad—located just behind the Cosmopolitan Hotel in the revitalized Bourse neighborhood. I go there and browse for hours. Despite its tiny size, this bookshop holds more treasures than the bigger stores around the corner. One afternoon, I am sitting with Abdel-Rahman S.—brilliant brother of the brilliant Muhammad S.—who is now not just a professor at Cairo University, but also one of the principal shareholders in Sindbad. He and his wife had just had me over for lunch a couple days earlier, and we’re sitting around talking while waiting for our old professor—Egypt’s leading left literary critic—to meet us there. The subject now, as before, is American imperialism and the efforts of Egyptian intellectuals and artist to boycott Israel. Abdel-Rahman’s rambunctious and precocious eight-year-old son is with us all afternoon, bored out of his mind, entertaining us by asking questions that go beyond his years. At some point, the kid starts referring to me as the “imperialist, colonialist American,” and everyone laughs. He disappears. Minutes later, Abdel-Rahman and I go out to find the boy. We watch him walking down the pedestrian mall pulling on an Egyptian conscript who had been stationed outside the bank on the corner. The boy points at me and calls out, “See! See! Fire! Fire!” The soldier doubles over in laughter, not able to believe his eyes when he sees the boy has produced the Zionist enemy he had promised. By the time we arrive, the boy has grabbed the soldier’s gun and points it at my belly, singing out, “There he is! The imperialist enemy is right here! You have to shoot him.” Everyone who is watching this scene unfold finds it hilarious. The soldier laughs so hard he cries. I get angry and leave right then. I never see or write to Abdel-Rahman again.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>In May 2011, I meet this boy and his mother, walking back down Champollion Street from a protest in Tahrir. He is a young man now, and is carrying the red banner of a nascent political party calling itself the Revolutionary Youth. I introduce myself to him, but he has no recollection of ever having met me before. His mother is embarrassed to be seen with me.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>July 2006. This was my first summer to get to know Dar Merit, the small, independent publishing house owned by Muhammad Hashem. Unlike other publishers in Egypt, Hashem is not afraid to publish things that might get him in trouble with the censor. Hashem is not interested in control, even though sometimes that means typos, as I found when I translated a bitter and impolite novel by the Nubian writer, Idris Ali, that Dar Merit had published.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>When you go into Dar Merit, you will be asked whether you would drink coffee or tea. If you stay long enough two things will happen. First, Muhammad will roll a fat joint and pass it to you. Second, back in those days, the great Egyptian poet Ahmad Fouad Negm would probably come over around nightfall for an impromptu literary salon. I count myself very fortunate that those two things happened to me as often as I wanted that summer.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>In January 2011, Dar Merit became something of a forward base of operations for young revolutionaries. Any poet or critic or artist or singer or stagehand who needed tea and a place to rest would find it at Dar Merit. Were it not for Dar Merit, we might not have any serious literary accounts of the 2011 uprising. In recent months, Mohammad Hashem has spoken about moving away from Egypt for good.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>November 2012. One of the best places to buy scholarly editions of classical Arabic thought is Mutanabbi Bookshop, located on Shari‘a al-Gomhuriyya. When I go there to ask for a medieval work on jinns and afreet—Muhammad bin Abdallah al-Shibli’s Akam al-marjan fi-ahkam al-jann. The men smile politely. My question embarrasses them. “We don’t carry stuff on khurafat—superstitions,” one of them finally admits. They advise me to go to Harat al-Atrak, in the quarter behind al-Azhar University. “If you want books on superstition, you’ll find them there,” he tells me. It’s already well after dark, but I go. I get to the alley around 9PM and the shops are starting to close. I ask in one shop, and they direct me down the street. The shopkeeper is rolling down the iron door when I arrive. But he knows he has a copy and so he reopens for me. It’s not an old edition, but it is also not cheap.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>By 10PM, I am sitting in a café on Champollion Street reading the book while I wait for my old friend Ahmad. He arrives around 11PM. By that time, I have gotten into the subject of jinn, where they live and their special habits and customs. As it turns out, jinn society is as developed and complicated as human society.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>I am reading a chapter on how to tell if you are married to a jinn when Ahmad comes in. He is with Sabry, another old friend from the same Marxist-Leninist gang. I read to him a short passage about how jinn like to haunt bathrooms and how they can climb a stream of urine to attack a man’s penis. For the next hour, they tell me about how they knew people who had married jinn.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>“Jinn are everywhere,” Ahmed said. “For instance, take ‘Old Sergeant.’ He comes walking down the street in his old wool overcoat, like he’s on patrol. You’re out there playing in the alley with your friends, and you salute him. And when he returns the salute, he accidently knocks his head off and it rolls toward you! This didn’t happen to me, but it did happen to a kid in my neighborhood when I was growing up.”</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Sabry jumps in, “Or the woman who knocks on your door late at night, calling your name. She has the most beautiful voice. You crack open the door and see a woman wrapped tightly in a black shroud, her face covered, and she pleads with you with that sweet voice. She is cold and she just wants to come in and get in bed with you so she can warm up. And as soon as you open then door all the way, she rips off her veil and it’s a ghoul who wants to eat you.”</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>As we’re sitting there, the night drags on. My friends are sick of my questions about “the state of the revolution.” And tonight, they are grateful for the chance to talk about something else. I haven’t seen them in such a good mood for a long time. Ahmad grabs the book and skims it while we take a pause from talking. Down at the end of the street, another demonstration is getting started. Crowds of young people stream toward the Midan, others come running back trying to get away or get home, blood on their faces, tears in their eyes, clothes torn. Some are smiling and laughing, others crying. All are exhausted but somehow invigorated too. Ahmed lifts up the book and says, “Listen to this—this is about the kind of demon who lives in old ruined palaces.”</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><em>ELLIOTT COLLA is american novelist, he writes fiction and translate (Arabic to English) and teachs modern Arabic literature at Georgetown University, USA.</em></strong></p>
<p><strong><em> In this post Elliott wrote at 15<sup>th</sup> Sep, about on buying (and reading, and discussing) books in Cairo, over the span of many decades.</em></strong></p>
<p><strong><em>To read the full article:</em></strong></p>
<p><a href="http://www.elliottcolla.com/blog/2014/9/15/buying-books-in-cairo">http://www.elliottcolla.com/blog/2014/9/15/buying-books-in-cairo</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=1131</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجهول واللامعقول</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=956</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=956#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Mar 2014 13:38:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=956</guid>
		<description><![CDATA[في مجمل الخطاب الراهن حول &#8220;السيسي رئيسا&#8221; ترى ملمحين مهمين من العدوان على العقل، يشبهان ما كان يفعله الإخوان مع مرسي (وبشكل متطرف مع ترشيح الشاطر)، أولهما الإحالة لمجهول، وثانيهما اللامعقولية السياسية. الإحالة لمجهول بجعل الثقة في السياسي محلها أساطير تنسج من حوله، وليس استنادا إلى قدرات مشهودة تكافئ معايير منطقية ومعقولة للحكم على قدرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">في مجمل الخطاب الراهن حول &#8220;السيسي رئيسا&#8221; ترى ملمحين مهمين من العدوان على العقل، يشبهان ما كان يفعله الإخوان مع مرسي (وبشكل متطرف مع ترشيح الشاطر)، أولهما الإحالة <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/03/6.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-958" alt="6" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/03/6.jpg" width="170" height="190" /></a>لمجهول، وثانيهما اللامعقولية السياسية.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">الإحالة لمجهول بجعل الثقة في السياسي محلها أساطير تنسج من حوله، وليس استنادا إلى قدرات مشهودة تكافئ معايير منطقية ومعقولة للحكم على قدرة الفرد على الاضطلاع بمهام المنصب، ويمكن للناخب في هديها القيام بالفرز والترجيح. وبهذه الإحالة لمجهول، التي تنشئها ممارسات الأسطرة، يصير الاختيار العام لا عقلاني، ويصبح نتاجا لهذا التضخيم للادعاء بالقدرة الاستثنائية للمختار، وليس لتحكيم العقل في رؤاه ومهارته.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">الرشد السياسي يقتضي من الشخص القائم بالانتخاب أن يسند رأيه على دليل عملي أو مراجعة تقييمية لخطة عمل أو رؤية أو فلسفة للحكم، بما يشكل لديه قناعة حقيقية بقدرة من يختاره على الإدارة السياسية. الإدارة السياسة هي موضوع الرئاسة، وحسن القيام بها هو مهمة شاغل الكرسي.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">أما الإحالة لمجهول فهي من ضروب تزييف الوعي، وفي قلب ممارسات المخاتلة والخداع الجماهيري. خداع يتطلب اختلاق صورة البطل في عيون الناس، وانتاج مبررات الاستثناء والضرورة والإلحاح، في مقابل قمع كل حديث مناقض لها، سواء عن معياريات يمكن بموجبها ترجيح هذا عن ذاك لشغل منصب الإدارة الأعلى في البلاد، أو الإشارة لتعدد البدائل التنافسية أمام الناس في مضمار التنافس على كرسي الرئاسة.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">لا غرو &#8211; مع حالة المخاتلة هذه &#8211; أن تنشط آلة الخداع بكل طاقتها (التي يضخها فيها مالكوها من طبقة الهيمنة على الثروة والسلطة) في تصوير المستبد الجديد بأنه المنقذ، مالك مفاتيح الحلول، والملهم، صاحب الرؤى الما ورائية، نبي عصره، ويد الله، ووكيله، وروح التاريخ، وتجسد إرادة الأمة، إلى آخر هذه السلسلة من الادعاءات التي تشير تجارب الأمم المتخلفة في باب الحريات والحقوق أن هوسا من مثل هذا دائما ما شغلها عن صحة التفكير، وحسن الاختيار، وألجأها لعتاة ومجرمين وسفاحين وفسدة ومختلين، ينحدرون بالبلاد ويذيقون الويل لأهلها.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">من جهة ثانية، تجد أصل اللامعقولية السياسية، تلك التي تصيب غالب الطروحات الراهنة حول السيسي، ملخصة في رؤية بالغة التطرف حول الأمن، ومعناه، ومدى إلحاحه، وكيفية وصور توفيره. ويشكل الانطلاق من قضية الأمن في مصر، وتغليبها على كل قضية، المقدمة المنطقية لاختلاق صورة البطل ونشر الشعور بحالة الضرورة والإلحاح المتعلقين بحفظ الحياة والوجود، ليكونا سندا لاختياره، وسببا في غلق أي معنى للتنافس ضده.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">ويصير الأمر مأساويا حين يتلخص منطق الاختيار في ثنائية جامدة مؤداها إما اختيار البطل أو الموت. استحضار الموت والخوف أمر غائي، ومطلوب لما له من قدرة على إعاقة التفكير السياسي الرشيد، إذ يحيل لحال الاستثناء الدائم والخيار الهوبزي، في صنع الأمة والدولة.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">اللامعقولية السياسية مقدمة لوقف آلة السياسة الرشيدة، وطابعها التنافسي، ونهج المداولة الحرة فيها، ذلك الذي يدور حول السياسات والبرامج، والجدل حول الأولويات، وليس حول الهوية والوجود وحواديت الأساطير القديمة. يوضع كل هذا في آجندة سياسية ذات بند وحيد، وأولوية مطلقة هي الأمن. وليس بمستغرب أنك حين تقوم بتحليل مدقق وتفكيك لما يعنيه أصحاب الرؤية الأمنية المتطرفة بالأمن، ستجد نفسك في مواجهة تصور طبقي بحت، شديد الضيق، وبالغ الحدية، لا يرى حجم التهديدات الحقيقية على وجود الناس جميعهم، حيث يقصر رؤاه على ما يهدد طبقة السيطرة ودوائر الاستغلال، ويقدم برنامجا أمنيا يحمي هذه المصالح والدوائر فقط، تاركا للإعلام وآلة المخاتلة دور تلقيم الأفواه لقيمات الوهم، واستخدام التفزيع والترهيب لكبح كل تطلع لأمان وطمأنينة تصيب الجميع، لا قلة مهيمنة.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">الإحالة للمجهول واللامعقولية السياسية تنتهي بقتل السياسة وفتح الباب أمام الخرافة السياسية وهدر الوعي لصالح الرضوخ والاستكانة في الأسر والقبول بالقيود.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="right">ولأهل الضرورة والاستثناء السيسوي أقول: أهلا بكم في عالم الأساطير .</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;">كتب </span><span style="text-decoration: underline;">الناشط </span><span style="text-decoration: underline;">برمالي ون</span><span style="text-decoration: underline;">البجماوي </span><span style="text-decoration: underline;">هذه </span><span style="text-decoration: underline;">التدوينة </span><span style="text-decoration: underline;">على </span><span style="text-decoration: underline;">صفحته </span><span style="text-decoration: underline;">بموقع </span><span style="text-decoration: underline;">فيس</span><span style="text-decoration: underline;">بوك،</span><span style="text-decoration: underline;">حيث </span><span style="text-decoration: underline;">ينتقد </span><span style="text-decoration: underline;">تشابه </span><span style="text-decoration: underline;">الإخوان </span><span style="text-decoration: underline;">والنظام </span><span style="text-decoration: underline;">الحالي </span><span style="text-decoration: underline;">في</span><span style="text-decoration: underline;">تميز </span><span style="text-decoration: underline;">كلاهما </span><span style="text-decoration: underline;">بما </span><span style="text-decoration: underline;">يسميه</span><span style="text-decoration: underline;"> &#8220;</span><span style="text-decoration: underline;">اللامعقولية </span><span style="text-decoration: underline;">السياسية</span><span style="text-decoration: underline;">&#8221; </span><span style="text-decoration: underline;">و</span><span style="text-decoration: underline;"> &#8220;</span><span style="text-decoration: underline;">الإحالة </span><span style="text-decoration: underline;">للمجهول</span><span style="text-decoration: underline;">&#8220;.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;"><br />
</span><strong><span style="text-decoration: underline;">للإطلاع </span><span style="text-decoration: underline;">على </span><span style="text-decoration: underline;">النص </span><span style="text-decoration: underline;">الأصلي</span><span style="text-decoration: underline;">:</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><a href="http://on.fb.me/1hMi8ZP" target="_blank">http://on.fb.me/1hMi8ZP</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=956</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليلة القبض على البديل</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=953</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=953#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Mar 2014 13:35:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير وتدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=953</guid>
		<description><![CDATA[1  &#8211; عندك بديل ؟؟  &#8211; حبوب ولا حقن ؟ &#8211; أنا مبخدوش غير لبوس ! 2 &#8211; عندك بديل للبلد ؟ &#8211; عندك فيزا ليا ؟؟ 3 البديل لا يفنى ولا يستحدث من عدم، وهو لا يعيش فى المياه الراكدة الآسنة ولا المياة الملوثة وموطنه الأصلى الحياة السياسية السليمة والحركة الحرة للمجتمع وهى أشياء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="right"><b>1</b></p>
<p dir="RTL"><b> &#8211; </b><b>عندك</b><b> </b><b>بديل</b><b> </b><b>؟؟<a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/03/7.jpg"><img class="size-full wp-image-954 alignleft" alt="7" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/03/7.jpg" width="170" height="190" /></a></b></p>
<p dir="RTL"><b> &#8211; </b><b>حبوب</b><b> </b><b>ولا</b><b> </b><b>حقن</b><b> </b><b>؟</b></p>
<p dir="RTL"><b>&#8211; </b><b>أنا</b><b> </b><b>مبخدوش</b><b> </b><b>غير</b><b> </b><b>لبوس</b><b> !</b></p>
<p dir="RTL" align="right">2</p>
<p dir="RTL">&#8211; عندك بديل للبلد ؟</p>
<p dir="RTL">&#8211; عندك فيزا ليا ؟؟</p>
<p dir="RTL" align="right">3</p>
<p dir="RTL">البديل لا يفنى ولا يستحدث من عدم، وهو لا يعيش فى المياه الراكدة الآسنة ولا المياة الملوثة وموطنه الأصلى الحياة السياسية السليمة والحركة الحرة للمجتمع وهى أشياء أكبر من صندوقراطية الإخوان ولا علاقة لها باستفتاءات الخانة الواحدة، تحتاج لحرية المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية والنقابات وكل أشكال التنظيمات والتجمعات فى تكوينها وتحركها، إلى حركة عمالية وطلابية حرة، إلى قواعد للممارسة السياسية توسع مجالها وليس العكس، إلى  حرية الرأى والتعبير والاعتراض بالكلمة والمظاهرة والإضراب وغيرها، لا يذهب الناس للمحكمة بكلام فارغ عن إهانة المؤسسات ولا توضع قوانين تمنع التظاهر، تحتاج إلى حياد مؤسسات الدولة كمؤسسات تجاه الصراع السياسى، وحياد المؤسسات الدينية كذلك تحتاج إلى ألا يكون هناك إعلام دولة لإنه حتمًا سيصبح إعلام سلطة.</p>
<p dir="RTL">والبديل &#8211; شخص أو برنامج أو رؤية أو تنظيم &#8211; يحتاج لمعلومات، ونحن وطن تُكرَم فيه المعلومات بدفنها، وحتى القراءة الصحيحة للواقع وللمجتمع من خلال استطلاعات الرأى وغيرها تحتاج لإذن أمنى.</p>
<p dir="RTL">بعد ثورة يناير وتحت ضغط فورانها بدأ المجتمع ولو قليلا وخارج تنظيمات القانون غالبًا فى التحرك، ولذلك وفى انتخابات مجلس الشعب ثم انتخابات الرئاسة ظهرت بدائل، أشخاص وأفكار ومبادرات، ليس بالمستوى المأمول ولكن بعضها كان بمستوى مقبول، على الأقل فى حينها، ولو أن من بيدهم السلطة ومن بيدهم التشريع سعوا فى الاتجاه السليم كانت النتائج لتكون أفضل كثيرًا، أفضل بالنسبة لظهور بدائل وأفضل بالنسبة تبنى الناس لها، ولكن فوران الثورة ضعف وتشتت مع الوقت وسعت السلطة (المجلس العسكرى ثم الاخوان ) فى الإتجاه المعاكس حتى كللت المجهودات بالنجاح على يد السيسي.</p>
<p dir="RTL" align="right">4</p>
<p dir="RTL"><strong>ظهـر المسـيح الحى على سـفح ربوة</strong></p>
<p dir="RTL">ونزل بهـالة الضى وقعـد فى قـهـوة</p>
<p dir="RTL">بصـوا، تعالـوا،  قالـوا خليه فى حاله</p>
<p dir="RTL">الناس فى حالهـم يا بنى، مالهـمش دعوة</p>
<p dir="RTL">عـجبى !!</p>
<p dir="RTL">ولو نزل المسيح أو ظهر المهدى المنتظر كبديل أجيلك بيه فين ؟</p>
<p dir="RTL">بالتأكيد لن تستضيفه لميس الحديدى، ولو ظهر على الجزيرة سيتهم  بأنه إخوان، والتلفزيون المصرى لن يعرف بالموضوع أصلاً أو سيذيع بدل من ذلك تقرير لمحمد علوى من وزارة الداخلية.</p>
<p dir="RTL">هل تعرف ما يتطلبه الأمر لإصدار جريدة يومية فى مصر ؟؟ لإنشاء قناة ؟ للحصول على موجة إف إم ؟؟ هل تعرف التصاريح الأمنية وغير الأمنية والتعقيدات المطلوبة ؟ حجم الأموال الذى ستنفقه فى غير تكاليف الإنشاء لأى مشروع إعلامى ؟</p>
<p dir="RTL">القواعد المنظمة للصحافة والإعلام فى مصر تجعل الأمر حكرًا على أصحاب الأموال، تملك الصحفيين لمشاريعهم ممنوع، ومحاولة اكتتاب شعبى مثلا تواجه بمشاكل قانونية ضخمة، وفى النهاية هناك دائمًا طريقة لإغلاق المشروع وحظره بسبب أو بدون سبب.</p>
<p dir="RTL" align="right">5</p>
<p dir="RTL"><strong>بديل لإيه ؟؟ بديل لمين ؟؟</strong></p>
<p dir="RTL">أنت تريد بديلاً لرجل عسكرى لم يحارب ولم ينتصر، لكنه دخل بالجيش إلى سيناء ليطفئ للحرب نارًا فأوقدها، كان جزءًا من مجلس عسكرى فاشل، له الكلمة الأولى فى البلد منذ 7 أشهر والمعيشة كما ترى، يتولى رسميًا مسئولية الأمن والحال أيضًا كما ترى، لم يتعامل مع الناس كمدنى ولم يمارس السياسة على الأرض، لا تعرف ما ينوى أن يفعله لو تولى الحكم رسميًا، لم تحط بآراءه فى الاقتصاد والسياسة والمجتمع والثقافة والتعليم والصحة، ولكننا نعرف رأيه فى كشوف العذرية كاملاً، أنت تريد بديل لهذا الرجل ؟ أى شخص بالغ عاقل وحاصل على البكالوريوس أو الليسانس أو لم يحصل عليهما ومعه بطاقة رقم قومى هو أفضل .</p>
<p dir="RTL" align="right">6</p>
<p dir="RTL"><strong>عزيزى المواطن أنت كغانية تكيد بكرًا بابن الزنا!</strong></p>
<p dir="RTL" align="right">7</p>
<p dir="RTL"><strong>وهل المفروض أن نقبل به لأنه هو أم لإنه مشير ؟؟</strong></p>
<p dir="RTL">أنت تريد أن تكون فى كفة الفائز والغالب والناجح، أنت لا تريد منى بديل محتمل كما هو الحال فى أى مكان فى العالم، تريد منى بديل أكيد، ينافس ويواجه فينجح وينتصر، يواجه الجيش والداخلية والمخابرات والإعلام والنيابة والقضاء ومحمد حسنين هيكل وينتصر، إما هذا وإما أن يكون بديل أسيادنا &#8211; سالفي الذكر &#8211; راضيين عليه.</p>
<p dir="RTL">أنت تقبل به لإنه سيادة المشير، رأس هذا كله  ولإنه هو من قدموه لك وقالوا : هذا هو فاهتف له ؛ فهتفت.</p>
<p dir="RTL" align="right">8</p>
<p dir="RTL"><strong>&#8211; عندك بديل ؟</strong></p>
<p dir="RTL">&#8211; بديل إيه بقولك أيام سودا !</p>
<p dir="RTL">كل هذا ولم نتكلم على الخصوصية اللطيفة للأيام التى نعيشها، الأيام التى يقتل فيها الناس فى الشارع دون الحاجة حتى لتبرير الأمر ولو بالأكاذيب، أيام يقبض فيها على حاملى المساطر والبالونات، وعلى الطيور المهاجر وأبلة فاهيتا، أيام فيها المحاضر الرسمية تحمل تهم من نوعية &#8221; يحمل منشورات تدعو لـ لا للدستور &#8221; أو &#8221; عضو فى حزب مصر القوية &#8220;، أيام يتمركز فيها الأمن فى حرم جامعة القاهرة، أيام التسريبات والإنفجارات وتسلم الأيادى.</p>
<p dir="RTL">&#8211; عندك بديل ؟</p>
<p dir="RTL">&#8211; وأنا عبيط أقولك فتبلغ عنه!</p>
<p dir="RTL" align="right">9</p>
<p dir="RTL">لو أننا، أنا وأنت وغيرنا، لو أن هذا الوطن لا يملك بديلاً حقًا غير هؤلاء، لو أن هذا حقيقى ولا فرار منه، فلنعد إذا خطة شاملة لإنهاء خدمة هذا المليون كيلو متر مربع كوطن .. وآخر واحد يقفل الباب وهو ماشى وكانت فرصة سعيدة يا جماعة بس مش قوى.</p>
<p dir="RTL">أثناء ثورة يناير كتب هيكل &#8211; أى والله هيكل برضه &#8211; فى جريدة الشروق ما معناه أن وطن لا يملك بدائل هو وطن لا يستحق الحياة، ونحن بالتأكيد لن نعترض &#8211; استغفر الله العظيم &#8211; على هيكل  خاصة أن السيسى يحبه و&#8221;يكفينى هذا&#8221;.</p>
<p dir="RTL" align="right">10</p>
<p dir="RTL">عزيزى المواطن .. تسألنى عن البديل وأحب أنا أن أسألك : ماذا لو مات سيادته بأزمة قلبية؟ عندك بديل؟</p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;">كتب </span><span style="text-decoration: underline;">المدون </span><span style="text-decoration: underline;">عبداللطيف </span><span style="text-decoration: underline;">الطحان </span><span style="text-decoration: underline;">هذه </span><span style="text-decoration: underline;">التدوينة </span><span style="text-decoration: underline;">على </span><span style="text-decoration: underline;">صفحته </span><span style="text-decoration: underline;">بموقع </span><span style="text-decoration: underline;">فيس</span><span style="text-decoration: underline;">بوك </span><span style="text-decoration: underline;">في</span><span style="text-decoration: underline;"> 30 </span><span style="text-decoration: underline;">يناير، </span><span style="text-decoration: underline;">ليشرح </span><span style="text-decoration: underline;">انتقاداته</span><span style="text-decoration: underline;"> على </span><span style="text-decoration: underline;">فكرة </span><span style="text-decoration: underline;">غياب </span><span style="text-decoration: underline;">أي </span><span style="text-decoration: underline;">بديل </span><span style="text-decoration: underline;">عن </span><span style="text-decoration: underline;">رئاسة </span><span style="text-decoration: underline;">المشير </span><span style="text-decoration: underline;">للبلاد،</span><span style="text-decoration: underline;">حيث </span><span style="text-decoration: underline;">يراها </span><span style="text-decoration: underline;">تنافي </span><span style="text-decoration: underline;">المنطق،</span><span style="text-decoration: underline;">كما </span><span style="text-decoration: underline;">أن </span><span style="text-decoration: underline;">مر وجوها </span><span style="text-decoration: underline;">يتجاهلون </span><span style="text-decoration: underline;">أن </span><span style="text-decoration: underline;">البديل </span><span style="text-decoration: underline;">المفترض </span><span style="text-decoration: underline;">يواجه </span><span style="text-decoration: underline;">شتى </span><span style="text-decoration: underline;">طرق </span><span style="text-decoration: underline;">التضييق</span><span style="text-decoration: underline;">.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">للإطلاع </span><span style="text-decoration: underline;">على</span><span style="text-decoration: underline;">  </span><span style="text-decoration: underline;">النص </span><span style="text-decoration: underline;">الأصلي</span><span style="text-decoration: underline;">:</span></strong></p>
<p dir="RTL"><a href="http://on.fb.me/1k6cTRN" target="_blank">http://on.fb.me/1k6cTRN</a></p>
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=953</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>bursting bubbles</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=929</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=929#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Mar 2014 13:25:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=929</guid>
		<description><![CDATA[من 3 سنين كنت حاسة إني ممكن أعمل أي حاجة .. إني عندي قدرة ولا السوبر هيرو .. إن إحنا شعب عظيم وقادر على فعل أي شئ بالرغم من عيوبنا الكتير. كنت شايفة إن اللي بيجمعنا أكتر بكتير من اللي بيفرقنا وكنت شايفة إن حاجز الخوف اللي اتكسر عمره ماهيرجع تاني. في خلال الشهور اللي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">من 3 سنين كنت حاسة إني ممكن أعمل أي حاجة .. إني عندي قدرة ولا السوبر هيرو .. إن إحنا شعب عظيم وقادر على فعل أي شئ بالرغم من عيوبنا الكتير. كنت شايفة إن اللي بيجمعنا أكتر بكتير من اللي <a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/03/3.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-930" alt="3" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/03/3.jpg" width="170" height="190" /></a>بيفرقنا وكنت شايفة إن حاجز الخوف اللي اتكسر عمره ماهيرجع تاني.</p>
<p dir="RTL">في خلال الشهور اللي فاتت اكتشفت انني عندي حالة من الفصام، لأني على قد ما أنا عندي إيمان بالناس على قد ما أنا مش بخاف من حد قد الناس, وبقى في السؤال اللغز اللي حير أغلب اللي اعرفهم (طيب نعمل ايه لو الناس مبسوطة وعايزه ده) .. وعادة ده بيبقى أكتر حاجة إحنا رافضينها، بداية ب &#8220;يا مبارك خد دواااك&#8221; مرورا بكل المرات اللي احتكمنا فيها للصندوق الحلو الشفاف وصولا لمرحلة &#8220;مين فينا فاشي أكتر&#8221; .</p>
<p dir="RTL">تقريبا 90% من الناس اللي أعرفهم بيمروا بحالات مختلفة من القهر أو اليأس أو الاحباط أو اللا مبالاة أو متقمصين شخصية هاني رمزي في مسرحية وجهة نظر .. وفي ناس أعرفهم بيعانوا معاناة جسيمة لأن دايرتهم الضيقة (سواء أهل أو صحاب) على النقيض تماماً من آرائهم أو قناعاتهم .. ولأني الحقيقة مش بحب ولا شايفة نفسي في مكان يخليني اتكلم بلسان حد، فأنا هعتبر اللي جي موقف وأفكار شخصية.</p>
<p dir="RTL">أنا مش بتاعة حلول ولا نظريات ولا خرائط طريق ..أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا كثيرا ما أفشل في تحديد ايه الأصح وايه الأفضل .. على مدار 3 سنوات اكتشفت في نفسي حاجات وعرفت حاجات ماكنتش بفكر اصلا فيها، وحسيت مشاعر مختلفة ومتناقضة وجديدة عليا، واتعرفت على ناس مخلصين وملهمين وبعضهم صارو من أعز اصدقائي، واتصدمت في ناس كنت حاطاهم في مكانة عالية جدا .. وأنا ماتصبتش اصابة جسيمة ولا اتمسكت ولا حد من المقربين مني استشهد أو اتخطف، فبشكل شخصي بعتبر نفسي الحقيقة ولا خسرت كتير ولا قدمت كتير، بالعكس أنا يمكن استفدت اكتر.</p>
<p dir="RTL">أنا عدد .. عدد زيادة في مظاهرة بيضم عليها ناس، أو عدد متداري في مسيرة قليلة متفرقة بتتشتم في الشارع .. أنا دارسة سياسة ومش بفهم فيها ولا بحبها ومع ذلك حاولت اشارك في &#8220;الحياة الحزبية&#8221; في تجربة قصيرة علشان لازم يبقى ليا دور وكده .. أنا مواطنة اهلها قدروا يعلموها تعليم ممكن نقول عليه كويس فحاولت محاولات متفرقة اني اشارك في تغيير حال آخرين ماكانوش محظوظين كفاية انهم يحصلوا على ده .. أنا صوت بيزعق أحيانا لما حد ييجي على ذكرى أو على شخص جايز ماعايشتهمش بس بشكل شخصي بيمسوني .. وصوت بيحاول أحيانا يبلع غضبه ويحاول يسمع &#8220;الآخر&#8221; .. صوت اكتشفت إنه ممكن يهتف وصوت بيتخنق أحيانا من كتر العياط.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">حلمت في وقت يمكن الحلم كان عيبة وخطأ لابد من الاعتذار عنه .. وآمنت بالناس في عز ما هم بيخونوني ويكفروني ويشككوا فيا .. حاولت ارفض التعميم واني احط الناس في قوالب، ووافقت في مواقف مختلفة اني اتحط مع ناس لا اتفق معهم في نفس الخانة اعتقادا مني ان ده من أجل مصلحة أعلى.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">أنا بخاف .. بخاف على الناس اللي اعرفهم لما ينزلوا وسط اشتباكات .. بخاف لما بنام في يوم فيه ضرب اني هصحى على خبر كام واحد مات .. بخاف لما العساكر تطلع تجري ورانا اكتر من ما بخاف لما بيضربوا علينا رصاص .. بخاف اروح المشرحة لأني اضعف من اني اقف اعشم اهل المتوفي ان حقه هيرجع .. بخاف لما حد يموت والاقي حد بيقول أحسن .. بخاف نكون اذينا ناس كتير بدعوى اننا عايزنلهم الأحسن.</p>
<p dir="RTL">جوايا طول الوقت حاجات مقتنعة بيها وبقولها للناس لما تسود الأيام في عينينا أوي، بس للأسف مش بعرف اطبقها .. عندي إيمان إننا على حق، بس عندي شك في قدرتنا على ايجاد بدائل وقدرتنا في الوصول للناس .. مش كفاية تبقى عارف انك صح .. ماينفعش تفرض الصح اللي انت شايفه على غيرك .. ماينفعش تتعالى عليه بمنطق انه عايز يعيش عبد .. وفي نفس الوقت مش هتقدر تقبل تدخل جوه القمقم بعد ما جربت انك تبقى حر .. عندي ثقة في الشعب بالرغم ان في كل مرة بيختاروا انهم يخذلونا .. بيختاروا يحطونا قدام اكبر مخاوفنا .. بحاول افهم اختيارات الناس بس مش دايما بوصل لاجابات .. وساعات بفقد الأمل وساعات بحس إن أنا &#8220;سيس&#8221; وأقول لنفسي انشفي.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">إحنا مش كتير ومش قليلين .. وبلاقي ناس بتقولي إن الثورات بتصنعها اقلية .. وبلاقي ناس بتقول انتم مش بتحاولوا توصلوا للناس .. وبلاقي ناس بتقول مش مهم الناس تدعمكم دلوقتي وبلاقي اللي بيقول ماينفعش تاخدوا خطوة من غير دعم الناس .. فيه اللي بيغلطنا لأنه بجد عايزنا نوصل وفيه اللي بيحاول يشدنا لورا وخلاص.</p>
<p dir="RTL">وأحيانا باتعب جدا لدرجة فقدان الأمل أحياناً، وبعاند وبرفض وبتمسك بالحلم اللي ماكنتش اتخيل إني أقدر أحلمه.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">عندي أكتر من 100 حاجة اقولها على العسكر والإخوان والداخلية والفلول .. جرايم واخطاء بالنسبالي كفاية اني اتأكد ان رفضي ليهم كلهم صح .. بس ماعنديش بديل حقيقي أقدمه للناس وانا بقولهم يرفضوا كل دول .. فاهمه إن ناس كتير بيشوفوا اني بعاني من رومانسية ثورية واني مش واقفة معاهم على أرض الوقع اللي أنا يمكن لسه مش عارفه اتعامل معاه .. زاهدة في السلطة مع اني طول الوقت اندد ان &#8220;أصل الثورة ماحكمتش&#8221; .. بتعصب اننا مش قادرين نعمل حاجة ملموسة .. بتضايق ان كتير مننا مش بيقدم شئ غير الغضب .. بحس اننا بنخرج من معركة ندخل في التانية من غير مانلحق نرتب ورقنا ونحدد نقدر على ايه وايه الأحسن في الوقت الحالي .. بحس ان طموحنا وأحلامنا على قد ما هم الدافع الأكبر لينا على قد ما ساعات بيقيدونا ويقفونا في مكاننا.</p>
<p dir="RTL">أنا لقيت &#8220;نفسي&#8221; في الثورة .. بس مش عايزه أبقى &#8220;لقيت نفسي&#8221; في الثورة .. نفسي نبني على اللي ابتديناه مانبقاش قاعدين طول الوقت بنلصم في الطوبتين .. بشكل شخصي جدا، بقوم بمراجعاتي الفكرية الخاصة، بهدوء ومن غير زعل .. لأن أخطائي اللي هارصدها مش أخطاء في الثورة نفسها .. الثورة مش أنا .. الثورة مش يوم ومش ميدان ومش أشخاص، وبالتالي أخطاء الأشخاص مش مفروض نخبيها لحسن نكون بنشوه الثورة .. لأن اللي بيشوها مش مستنينا وبيعمل على ده من أول يوم.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">النوت دي تقريباً هي الأخيرة اللي هكتبها .. في السنين الثلاثة الأخيرة اعتدت إني أصدعكم بفضفتي المستمرة في النوتس، مرعوبة إني أتحول الصراحة لدراما كوين .. الناس اللي فاتحين مندبة متواصلة دول بيفصلوني زيهم زي اللي بيغنوا تسلم الأيادي .. احنا عملنا ثورة عظيمة ومافيش حاجة هتغير الحقيقة دي .. حتى لو في ناس شايفة انها فشلت، ده لا يغير من حقيقة الثورة.</p>
<p dir="RTL">بشكل شخصي جداً برضه .. محتاجة قبل ما احط صباعي في عين التخين واقوله جرايمه إني أبقى عارفه إني حاولت مابقاش مقصرة .. إني بذلت جهد أكتر من إني أمشي في مسيرة واني اطلع اللي جوايا على الفيسبوك .. محتاجة اقدر قيمة الحاجات التانية اللي في حياتي اللي مش متعلقة بالثورة بس تستاهل اني اديها اهتمام مماثل.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">مش بحاول ارجع اعيش في عالم موازي مقفول عليا ومقتنعة ان 25 يناير خرجتني من الفقاعة اللي كنت عايشة فيها ومش حابة اني اعيش في فقاعة مختلفة .. مش في حالة denial.</p>
<p dir="RTL">بس بحاول اشوف ايه الدور اللي ممكن يكون أفضل في المرحلة الصعبة اللي بنمر بيها دلوقتي .. مش فارقلي مين هيكسب انتخابات ايه، وعارفة ان قدامنا سنين ومش مستعجلة ومتهيألي إن عندي طولة بال .. بس بتمنى إن لما وقتنا ييجي تاني أكون اجهز واقدر.</p>
<p dir="RTL">بما إني غالبا في الفترة الجاية هحاول اركز طاقتي على فيسبوك ناحية الهلس (طبعا ده تحدي رهيب في ظل يوميات الدولة الهبلة) فأنا عايزه أشكر ناس كتير أوي أوي .. ولأني مش هقعد اقول اسامي .. انا هحاول على قد مااقدر اعمل تاججينج ليكم في النوت دي .. احتمال تبقوا رفقاء ثورة من غيركم ومن غير دعمكم يمكن كنت قعدت في بيتنا بعد أول قنبلة غاز يوم 25 ، أو ناس قابلتهم مرة أو مرتين بس فرقتوا معايا جدا، أو ناس ماقبلتهمش من زمان بس كنتم بتدعموني حتى عن طريق &#8220;اللايك&#8221; لما بتشتم، أو أهل وأصحاب استحملوا هوسي الثوري وابتعادي أحيانا ..</p>
<p dir="RTL">ملحوظة 1: مقصود اني ماعلقش على لامؤاخذه ولاد الكلب .. لأنهم مش فارقنلي ومش مقصودين بالنوت دي ويومهم جاي جاي.</p>
<p dir="RTL">ملحوظة 2: لو إحنا مختلفين مع بعض مش معناها انك مقصود بولاد الكلب : ) أنا لسه فاضل فيا شوية عقل .. ولاد الكلب المفترض انك لو مش منهم هتبقى عارفهم.</p>
<p dir="RTL">ملحوظة 3: حاولت ادور على اسم أوقع للنوت يا اما كانت بتبقى افكار لزجة أو فلسفة زايدة ومالهاش داعي .. وحاولت اترجم الاسم اللي اختارته بس ماعرفتش أوي.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;">كتبت</span><span style="text-decoration: underline;">المدونة</span><span style="text-decoration: underline;">سما</span><span style="text-decoration: underline;">أحمد</span><span style="text-decoration: underline;">هذه</span><span style="text-decoration: underline;">التدوينة</span><span style="text-decoration: underline;">على</span><span style="text-decoration: underline;">صفحتها</span><span style="text-decoration: underline;">بموقع</span><span style="text-decoration: underline;">فيس</span><span style="text-decoration: underline;">بوك</span><span style="text-decoration: underline;">في</span><span style="text-decoration: underline;"> 26 </span><span style="text-decoration: underline;">يناير</span><span style="text-decoration: underline;">متحدثة</span><span style="text-decoration: underline;">عن</span><span style="text-decoration: underline;">ذكرياتها</span><span style="text-decoration: underline;">في</span><span style="text-decoration: underline;">الثورة،</span><span style="text-decoration: underline;">وما</span><span style="text-decoration: underline;">أضافته</span><span style="text-decoration: underline;">لشخصيتها</span><span style="text-decoration: underline;">. </span><span style="text-decoration: underline;">تطرح</span><span style="text-decoration: underline;">سما</span><span style="text-decoration: underline;">أسئلتها</span><span style="text-decoration: underline;">الوجودية</span><span style="text-decoration: underline;">الثورية</span><span style="text-decoration: underline;">عن</span><span style="text-decoration: underline;">جدوى</span><span style="text-decoration: underline;">ما</span><span style="text-decoration: underline;">نفعله،</span><span style="text-decoration: underline;">وعن</span><span style="text-decoration: underline;">أخطاء</span><span style="text-decoration: underline;">الثورة</span><span style="text-decoration: underline;">وأخطائها</span><span style="text-decoration: underline;">الشخصية،</span><span style="text-decoration: underline;">وعن</span><span style="text-decoration: underline;">البحث</span><span style="text-decoration: underline;">عن</span><span style="text-decoration: underline;">الطريق</span><span style="text-decoration: underline;">الأمثل</span><span style="text-decoration: underline;">لتحقيق</span><span style="text-decoration: underline;">أهداف</span><span style="text-decoration: underline;">الثورة</span><span style="text-decoration: underline;">يوماً</span><span style="text-decoration: underline;">ما</span><span style="text-decoration: underline;">. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;">للإطلاع</span><span style="text-decoration: underline;">على</span><span style="text-decoration: underline;">النص</span><span style="text-decoration: underline;">الأصلي</span><span style="text-decoration: underline;">:</span></p>
<p dir="RTL">
<div id="fb-root"></div>
<p><script>(function(d, s, id) {  var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];  if (d.getElementById(id)) return;  js = d.createElement(s); js.id = id;  js.src = "//connect.facebook.net/de_DE/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3";  fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, 'script', 'facebook-jssdk'));</script></p>
<div class="fb-post" data-href="https://www.facebook.com/notes/samaa-ahmed/bursting-bubbles/10151835629531097" data-width="500">
<blockquote cite="https://www.facebook.com/notes/samaa-ahmed/bursting-bubbles/10151835629531097" class="fb-xfbml-parse-ignore"><p>Posted by <a href="#" role="button">Samaa Ahmed</a> on&nbsp;<a href="https://www.facebook.com/notes/samaa-ahmed/bursting-bubbles/10151835629531097">Sonntag, 26. Januar 2014</a></p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=929</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل كُنا على حق؟</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=890</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=890#respond</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Feb 2014 10:43:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=890</guid>
		<description><![CDATA[السؤال تطرحه ناشطة سورية على نفسها وجيلها، حين تنظر لما وصل إليه حال الثورة في بلدها اليوم. الطفل الوليد الجميل كَبر اليوم واتضحت ملامحه، ففقد كثيراً من جماله، حتى أصبح في أوقات عديدة وحشاً يلتهم بعض أباءه الأوائل. ثورة الياسمين أصبحت ثورة الرصاص والصواريخ، ومكان عدو قاتل واحد هو نظام بشار، طالت القائمة لتشمل حزب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">السؤال تطرحه ناشطة سورية على نفسها وجيلها، حين تنظر لما وصل إليه حال الثورة في بلدها اليوم.<a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/02/7.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-891" alt="هل كُنا على حق؟" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/02/7.jpg" width="170" height="190" /></a></p>
<p dir="RTL">الطفل الوليد الجميل كَبر اليوم واتضحت ملامحه، ففقد كثيراً من جماله، حتى أصبح في أوقات عديدة وحشاً يلتهم بعض أباءه الأوائل.</p>
<p dir="RTL">ثورة الياسمين أصبحت ثورة الرصاص والصواريخ، ومكان عدو قاتل واحد هو نظام بشار، طالت القائمة لتشمل حزب الله، ووحوش جديدة مثل &#8220;داعش&#8221; وأخواتها.</p>
<p dir="RTL">التفكير المباشر يقول: كانت سوريا قبل الثورة في حال أفضل، وكذلك كانت مصر وتونس واليمن.</p>
<p dir="RTL">لم تأتِ الثورة بالعيش أو الحرية أو العدالة الاجتماعية، بل أتت بالمزيد من الفقر والدماء.</p>
<p dir="RTL">بعد 3 سنوات يخبو الحماس ويخفت صوت الأحلام، السماء تعود أبعد مما كانت.</p>
<p>وفي كل مكان نعود إلى نفس الخيار البائس، خيار مرسي أو شفيق، النظام القديم بوجهه القومي أو النظام القديم بوجهه الإسلامي.</p>
<p dir="RTL">أهم سؤال وجودي في الثورة هو: هل سوريا التي يستعبدها آل الأسد إلى الأبد، والتي تسجن فيها طل المويلحي، وتنتزع أجهزة الأمن أظافر الأطفال في درعا، وحنجرة إبراهيم القاشوش في حماة، هي البديل الوحيد لسوريا المقسمة طائفياً التي تسيطر عليها الميليشيات وأمراء الحرب أو سوريا المحتلة أمريكيًا؟</p>
<p dir="RTL">هل الموت برصاص وطني هو البديل الوحيد للموت برصاص أجنبي؟</p>
<p dir="RTL">وهل من ينشدون &#8220;جولو للعالم مصر إسلامية&#8221;، هم البديل الوحيد لمن يرقصون على &#8220;تسلم الأيادي؟&#8221;</p>
<p dir="RTL">الإجابات التقليدية معروفة ومكررة إلى حد الإملال: يجب أن يقدم الثوار بديلا، الثوار لا ينزلون للناس، نظموا أنفسكم في حزب وشاركوا بالانتخابات ..الخ!</p>
<p dir="RTL">لكن الإجابة الأقرب هي أنه لا إجابة قريبة.</p>
<p dir="RTL">ثورات العالم في فرنسا وروسيا ورومانيا والصين استغرقت مراحلها عشرات الأعوام، الثورات تتعرض لانتكاسات وهزائم كاملة، لكنها تعود لأنه لم يعد ممكنا أن يرجع التاريخ إلى الوراء، لأنها وإن كانت بديلاً غير مكتمل، فإن سبب قيامها أصلاً هو أن البدائل المتاحة الأخرى تشهر إفلاسها.</p>
<p dir="RTL">بعد فورة هتاف &#8220;إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية&#8221; بدأ إخوان مرسي إدراك ضخامة ما ورطوا أنفسهم فيه من تحديات اقتصادية واجتماعية، حاولوا التصرف فأصبح حزبهم ينظم توزيع الخبز، ويراقب شبابهم المحليات والأنابيب والتموين، أما رئيسهم فأصبح يطرق أبواب الدول الأخرى بلا تمييز، فيؤيد روسيا وأمريكا والصين والخليج، المهم أن يجد حلاً للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الهائلة.</p>
<p dir="RTL">أي شخص أو جهة يصل إلى الحكم مع الهتافات العالية الإسلامية أو القومية، سيواجه بعد حين ظهور صوت البطون الجائعة، خافتاً لكنه أعلى من أقوى الأصوات.</p>
<p dir="RTL">الناس لن يأكلوا هتافات، ولن يسكنوا في لافتات.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><strong>هل كُنا على حق؟</strong></p>
<p dir="RTL">بالتأكيد كنا كذلك، لأننا كنا نسمع &#8220;لصواب قلوبنا&#8221;، لأن بلادنا كانت وصلت إلى حالة من التجمد ليس لها حل من داخلها، بل يجب كسرها، حتى لو كان هذا الكسر سيؤدي للتغيير إلى الأسوأ في البداية، فهذا في حد ذاته يمنحنا الأمل في أن التغيير قد يصبح للأفضل. مجرد أن التغيير قد حدث بالفعل.</p>
<p dir="RTL">قبل الثورة كان الشعب كماً مهملاً، غير موجود أصلاً على حسابات الكبار الذين يتداولون السلطة فيما بينهم، الثورة منحت الشعوب كرسياً على منضدة اجتماعات السلطة، وأجبرت الجميع على السعي لاستمالتها أو تجنب غضبها، أو حتى تخويفها وتهديدها.</p>
<p dir="RTL">هذا الشعب المتقلب، القوي الجبار، الضعيف الغلبان، المتدين بطبعه، والعلماني بطبعه أيضاً، الذي تغير &#8220;مزاجه&#8221; عدة مرات في 3 سنوات، يمنحنا الأمل بأن مزاجه &#8211; الغامض غير المفهوم أحيانا &#8211; قد يرضى يوماً عن خيارات الثورة.</p>
<p dir="RTL"><strong>هل كُنا على حق؟</strong></p>
<p dir="RTL">كل ما جرى بالفترة الماضية، ومن قبل بالتاريخ، يعلمنا أن كل الاحتمالات في الحقيقة مفتوحة حتى لو كانت مؤجلة. لا يقين بالنصر ولا يقين بالهزيمة، ولا تفاؤل كامل أو تشاؤم كامل. كل شيء من أفضل الاحتمالات إلى أسوأها، ومن أسرعها إلى أبطأها ممكن.</p>
<p dir="RTL">ولأن كل الاحتمالات ممكنة، ولأن كل الاحتمالات غير يقينية، فليس أمامنا إلا أن نبذل ما بيدنا، أن نحاول حتى تاتي اللحظة أو لا تأتي. ومادمنا نفعل ذلك فنحن على الحق.</p>
<p dir="RTL">فقط علينا ألا نخسر أنفسنا بينما ننتظر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=890</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العربة الطائشة .. في مديح العام الأول</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=868</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=868#respond</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 12:45:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=868</guid>
		<description><![CDATA[عشرات النصائح المتشابهه ضممت  كف يدي عليها  وأنا أبدأ عامي الأول كزوجة، كانت كلها تدور حول ضرورة عدم الكتابة عن الحياة الزوجية. ربما لمعرفة أصدقائي أني احب زج تفاصيل الفتاة التي تشبهني في الكتابة، ربما لأن مدونتي تلعب بالأساس على كتابة الحياة العادية .. المدونة التي تماست نصوصها مع حياتي، فبدت الحكاية أشبه بطفلة أختارت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">عشرات النصائح المتشابهه ضممت  كف يدي عليها  وأنا أبدأ عامي الأول كزوجة، كانت كلها تدور حول ضرورة عدم الكتابة عن الحياة الزوجية.<a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/01/1.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-869" alt="العربة الطائشة .. في مديح العام الأول" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2014/01/1.jpg" width="190" height="93" /></a></p>
<p dir="RTL">ربما لمعرفة أصدقائي أني احب زج تفاصيل الفتاة التي تشبهني في الكتابة، ربما لأن مدونتي تلعب بالأساس على كتابة الحياة العادية .. المدونة التي تماست نصوصها مع حياتي، فبدت الحكاية أشبه بطفلة أختارت أن تلون جدران البيت بالشخبطة قدر ما تسع طاقتها، لتتظاهر أمام العالم بإنشغالها عن كل ما يوجعها ويحزنها، اختارت أن تدون الواقع لتتفاهم معه وتعيد لقطاته الحلوة وتغربل الأشياء التي لا تعجبها، تخلق ما تحب أن تراه وتشعره .. تكتبه فيبقى، تتكأ على الحزن فيتفتت ويذوب، ولا يبقى عالقا في قلبها الذي لا يحتمل وطأته الثقيلة.</p>
<p dir="RTL">الكثير من المخاوف أن تتحول الكتابة عن حياتها الجديدة هاجسا لصفحتها البيضاء، تكرار التحذيرات من الجميع، مراقبة رجل تحبه لها عن كثب حتى لا تخرق اتفاقا ضمنيا بينهما بأن ما بينهما للحياة وليس للكتابة، كل ذلك شوش روحها وملئها بالتشتت.</p>
<p dir="RTL">كان عليها أن تمشي طريقا جديدا، وأن تتبع حدسها فقط وألا تتجادل على الورقة مع مشاعرها عنه، هي التي لا تفهم العالم إلا إذا كتبته، ولا تعرف أن تقول أحبك إلا في ورقة مطوية تحت وسادة أمها، أو مدسوسة وسط أوراق أبيها.</p>
<p dir="RTL">هي التي تكتب لتقول لأصدقائها كيف تراهم بكل هذا القدر من الجمال والنبل، لتقول لنفسها أن كل شئ سيصبح بخير.</p>
<p dir="RTL">صار عليها أن تعيش زواجها في صمت لأن هذا هو المتعارف عليه.</p>
<p dir="RTL">لكني الآن أرغب بشدة في الكتابة عن هذا الرجل، وهذا البيت، وهذه المرأة التي أدهشتني وأنا اقابلها طيلة هذا العام وأتساءل كيف كانت تعيش داخلي دون أن نلتقي</p>
<p dir="RTL">بعد أسابيع سيمر العام الأول على زواجي، ومنذ أيام مر عامين على مقابلتي الأولى بالرجل الذي جمعني به منديل من الساتان الأبيض منقوش عليه اسمينا بخيوط فضية، دس تحته يده وأبي ومأذون يرتدي بدلة ونضارة، ويحرص أن نلتقط صورة بالحبر لأيدينا ويقول بمرح &#8221; دي صورة الفيسبوك بقى &#8220;.</p>
<p dir="RTL">ابتسمت لخاطر كتابتي عن العام الأول .. كنت أعرف أنها مجرد خدعة أقولها لنفسي حتى يبدو مبررا للكتابة.</p>
<p dir="RTL">أنا أكتب عن عام يشبه قيادة عربة بلا مكابح يجلس على طرف منها رجل معتد بذاته، برجولته وأنثاه وكتابته ومجد أبيه، وتربية أمه وطفولته الثرية بأفخاخ العصافير والقصب ولعب الكرة وأول دراجة تصل للحي الذي يسكنه، رجل بشباب مزدحم بالسفر ومحبة السينما وتدخين السجائر والضحكة الإستثنائية التي يملكها  والحكايات وقصص الحب والإحباطات وإنكسارات جعلته هشا وصلبا، قاسيا مثل قطعة فخار، وسهلا مثل نتفه سحاب.</p>
<p dir="RTL">وفتاة  بمزاج سئ تحب وحدتها وملتصقة بأشياءها مثل جنين في رحم أم في الشهر الثامن يعرف أن خروجه في ذلك الوقت يقلل من احتمالات نجاته، فتاة رتبت العالم الذي يخصها بشكل ظنت أنه نهائي وأبدي.</p>
<p dir="RTL">كلاهما يجلس في طرفه ويمسك تارة، ويحاول قيادة العربة في الطريق الذي تخيله او أختبره ويعرف أنه  صحيحا.</p>
<p dir="RTL">كنا نترنح في طريق ممتلئ بضباب يحجب الرؤيا، ونتبع قلوبنا تارة ومزاجنا تارة وعاداتنا المختلفة. حطمنا نصف محتويات البيت ونحن نحاول ان نجد طريقا للتفاهم، غضب كل منا من الآخر غضبا لم يجربه مع عدو إفتراضي لم يوجد قط .. كنا نصرخ في وجه بعضنا، يأذي كل منا الآخر ويغادر السيارة وبفطرة العودة للبيت .. للوطن الذي ننتمي له نعود يجلس كل منا في مكانه نتحسس التارة بهدوء ثم نستعد للمزيد من الحوادث والجنون .</p>
<p dir="RTL">ينتصر الحب دائما، تتسلل التفاهات وتتضخم لتصنع سدا من العتمة.</p>
<p dir="RTL">عام فرحنا فيه كثيرا، ضمننا أيدينا ومشينا في منتصف شارع صلاح سالم قرب العاشرة مساءا ونحن نغني بصوت عال مسحورين بجمال الليل وفرحة المحبة، قبلني في محطة الرمل بعد منتصف الليل بنصف ساعه احتفالا بمقال نشر له، أعد لي طعاما ودللني وأنا مريضة وأهذي من الحمي، وأبكي واكلم أشباح الموتى، ضمني بخوف ومحبة، منحنى احلاما تكفي لمئة عام .</p>
<p dir="RTL">أنا احببته قدر ما عرفت، على طريقتي التي لا يعرفها، كنا نتحدث لغتين مختلفتين، يحدث طوال الوقت سوء تفاهم حتى انهينا كل شئ في ليلة بدت كمشهد مبتذل ونهائي لقصة لا نكتبها، كانت قصتنا .</p>
<p dir="RTL">هكذا بدأت بصدفة جميلة وجائزة تقاسمناها سويا، ومقال محبة غمرني بالحب وانتهت بسوء تفاهم أزلي بدى بلا علاج.</p>
<p dir="RTL">الحياة تحولت لصناديق نجمع فيها كل ما بنيناه في عامين، تحولت كل أحلامنا وذكرياتنا لصناديق وموعد عند مأذون آخر، لا يرتدي نضارة ولا يعدنا بصورة فرح للفيس بوك، لأن الحزن لا يحب التصوير.</p>
<p dir="RTL">الخوف والفقد هو كل ما ملئنا، بدت خلافتنا سخيفة وطفولية أمام الغياب المفترض، بمعجزة محبة صغيرة، وسحر يمارسه رجل أحبه على قلبي بسهولة تحريك الملعقة الخشبية لصنع وصفات العشق، جلس كل منا في مكانه وأمسك بتارة العربة، وهو يعرف انه ربما نرتكب المزيد من الأخطاء وبعض الجنون، لكننا بتنا تقريبا نعرف طريقة القيادة، وتأكد كل منا أن ما تجمعه صدفة سعيدة، وكتابة حلوة، وبيت بكل هذا الدفء، والرغبة في المضي قدما لا يفرقه أحد .</p>
<p dir="RTL">
<p><b><span style="text-decoration: underline;">نشرت</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">المدونة</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">نهى</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">محمود</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">هذه</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">التدوينة</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">في</span></b><b><span style="text-decoration: underline;"> 15 </span></b><b><span style="text-decoration: underline;">نوفمبر</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">على</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">مدونتها</span></b><b><span style="text-decoration: underline;"> &#8220;</span></b><b><span style="text-decoration: underline;">كراكيب</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">نهى</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">محمود</span></b><b><span style="text-decoration: underline;">&#8221; </span></b><b><span style="text-decoration: underline;">متحدثة</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">عن</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">تجربتها</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">في</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">الزواج</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">بعد</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">مرور</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">عام</span></b><b><span style="text-decoration: underline;">. </span></b><b><span style="text-decoration: underline;">تتناول</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">تحذيرات</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">أصدقائها</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">لها</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">من</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">الكتابة،</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">ثم</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">تحكي</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">تجربتها</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">التي</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">بدأت</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">بداية</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">سعيدة</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">ثم</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">أوشكت</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">على</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">النهاية</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">بالطلاق،</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">قبل</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">أن</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">تجلس</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">مع</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">زوجها</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">لحل</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">خلافاتهما،</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">مما</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">أدى</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">لعودة</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">حياتهما</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">لمسارها</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">المتفائل</span></b><b><span style="text-decoration: underline;">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span style="text-decoration: underline;">لقراءة</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">النص</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">الكامل</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">وتعليقات</span></b><b></b><b><span style="text-decoration: underline;">القراء</span></b><b><span style="text-decoration: underline;">: </span></b></p>
<p dir="RTL"><a href="http://nohaworld.blogspot.com/2013/11/blog-post.html" target="_blank">http://nohaworld.blogspot.com/2013/11/blog-post.html</a></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=868</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا علاء عبدالفتاح؟</title>
		<link>http://wasla.anhri.net/?p=843</link>
		<comments>http://wasla.anhri.net/?p=843#respond</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jan 2014 10:00:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تدوينات]]></category>
		<category><![CDATA[من العدد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wasla.anhri.net/?p=843</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;أصدر النائب العام أمر ضبط وإحضار للناشط علاء عبدالفتاح&#8221; .. يتغير الرؤساء، ويتغير النواب العوام، ويبقى نفس الخبر حرفياً ثابتاً على عناوين الصحف. في 2006 تم اعتقاله من مظاهرة للتضامن مع قضاة الاستقلال، وتم توجيه تهم قطع الطريق والتجمهر المعهودة، وأمضى شهراً ونصف في السجن . قامت الثورة، التي قالت نوارة نجم يوم نجاحها انه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">&#8220;أصدر النائب العام أمر ضبط وإحضار للناشط علاء عبدالفتاح&#8221; .. يتغير الرؤساء، ويتغير النواب العوام، ويبقى نفس الخبر حرفياً ثابتاً على عناوين الصحف.<a href="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2013/12/1.jpg"><img class="size-full wp-image-844 alignleft" alt="لماذا علاء عبدالفتاح؟" src="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2013/12/1.jpg" width="170" height="175" srcset="http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2013/12/1.jpg 170w, http://wasla.anhri.net/wp-content/uploads/2013/12/1-50x50.jpg 50w" sizes="(max-width: 170px) 100vw, 170px" /></a></p>
<p dir="RTL">في 2006 تم اعتقاله من مظاهرة للتضامن مع قضاة الاستقلال، وتم توجيه تهم قطع الطريق والتجمهر المعهودة، وأمضى شهراً ونصف في السجن .</p>
<p dir="RTL">قامت الثورة، التي قالت نوارة نجم يوم نجاحها انه &#8220;مافيش خوف تاني، مافيش ظلم تاني&#8221;، لكن عاد الخوف والظلم، وعاد علاء مرة أخرى إلى السجن، وفي هذه المرة كانت التهمة التحريض على احداث ماسبيرو، والتعدي على القوات المسلحة، وتم سجنه شهرين، وفي آخر عهد المجلس العسكري تم تحريك قضية أخرى ضده بدعوى حرق مقر شفيق.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">أتى عهد أول رئيس مدني منتخب حاملاً وعوداً وردية أخرى، سرعان ما تحطمت مرة أخرى، وهكذا قام النائب العام الجديد الذي أسماه أهله وعشيرته &#8220;نائب عام الثورة&#8221; بإعادة فتح القضية التي حفظها سلفه عبدالمجيد محمود واتهام علاء بإحراق مقر شفيق .. والمفارقة أن يأتي ذلك مباشرة بعد خطاب مرسي &#8220;قلت سأفعلها، وها أنا أفعلها&#8221;</p>
<p dir="RTL">
تم عزل مرسي مع زفة كبيرة تقول أن هذه ثورة 30 يونيو المجيدة المكملة لثورة 25 يناير، لإعادة الثورة ممن سرقها، وهنا كان الدور على سجن علاء مرة أخرى ليثبت أن ما حدث لم يزد عن لصوص سرقوا من لصوص.</p>
<p dir="RTL">لماذا علاء؟</p>
<p dir="RTL">لا يوجد خلفه تنظيم مهيب سيصيب البلد بالشلل للضغط من أجله، لن ينزل الملايين إلى الشوارع رافعين صوره، لا دول خارجية تصدر بيانات عنه.</p>
<p dir="RTL">
لماذا علاء؟</p>
<p dir="RTL">لأن كل من يرغب في ألا يعلو صوت فوق صوت المعركة، سواء كانت معركته من أجل دولة سلطوية إسلامية أو وطنية، سيجد نفسه تلقائياً راغباً في أن يقمع علاء ورفاقه، أصحاب الأصوات العالية.</p>
<p>لماذا علاء؟</p>
<p dir="RTL">لأن علاء وأمثاله يكسرون دائماً الثنائية التي يريد الحاكم وجودها، في عهد مبارك كانت إما نحن وإما الإخوان، وفي عهد الإخوان كانت إما نحن وإما الفلول، وفي العهد الحالي عدنا لثنائية إما نحن وإما الإخوان.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">لماذا علاء؟</p>
<p dir="RTL">لأن هذه الكتلة السائلة المسماة &#8220;ثوار&#8221; أو &#8220;نشطاء&#8221;، هذه الكتلة التي قد تختلف وتتشاجر فيما بينها، وينتمي أفرادها لعشرات الاحزاب والحركات المختلفة، أو لا ينتمون لأي شيء، هذه الكتلة الضعيفة جداً، والقوية جداً، والمزعجة جداً لأي نظام يبقى علاء أحد أهم رموزها، وبالتالي يجب كسرها بكسره.<br />
لماذا علاء؟</p>
<p dir="RTL">لأن علاء أحد من بدأوا موجة التدوين في مصر، وأحد أقدم النشطاء السياسيين الذين تظهر أسماؤهم في الأخبار، وعلاء ابن أحمد سيف الإسلام مؤسس مركز هشام مبارك الذي كان صداعاً في رأس نظام مبارك، وابن الدكتورة ليلى سويف أحد مؤسسي حركة استقلال الجامعات.</p>
<p dir="RTL">علاء برمزية عائلته وتاريخه يصلح جداً لأن يكون دائماً &#8220;الرمز&#8221; الذي تتصارع عليه إرادتا الدولة والثوار، في المرة الأولى تصارعت إرادة نظام مبارك ضد إرادة المعارضة في نزاهة الانتخابات، وفي المرة الثانية تصارعت إرادة المجلس العسكري ضد رغبة الثوار في بلد يخلو من القمع، وعلى رأسه المحاكمات العسكرية، وفي المرة الثالثة حلت إرادة الإخوان لوراثة إمكانية القمع القديم للوصول &#8220;للتمكين&#8221; مكان من سبقوهم، واليوم للمرة الرابعة تتكرر القصة.</p>
<p dir="RTL">
لماذا علاء؟</p>
<p dir="RTL">لأنه رمز لتيار يرفض الخضوع لأي سلطة، ويرفض الموائمات والصفقات، والتصنيفات والاستقطابات. علاء الذي هاجم الإخوان في عهدهم وبعده كثيراً، هو نفسه من أدان عنف السلطة ضدهم، وهو من قال أن رابعة أكبر مذبحة في تاريخنا، وهو من قال مبكراً جداً منذ أحداث الحرس الجمهوري &#8220;السيسي سفاح&#8221;، وحين هاجمه كثيرون منهم بعض رفاقه، كررها &#8220;بتغيظك السيسي سفاح؟ طيب السيسي سفاح، السيسي سفاح&#8221;</p>
<p>لماذا علاء؟<br />
لأن أنظمة مبارك، والمجلس العسكري، ومرسي، والنظام الحالي، حاولوا جميعاً وراثة أداة القمع ممن سبقهم، كل منهم يحاول أن يستخدم الداخلية لصالحه، ويلوي عنق القانون لجانبه، وكلهم ورث عداوة علاء ومن يمثل رمزاً لهم.<br />
لكنهم نسوا أنهم جميعاً ورثوا شيئاً أهم من بعضهم: الفشل!<br />
يقول رفاق علاء &#8220;اللي ييجي على علاء ما يكسبش&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;p=843</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	<ul class='page_navistyle'><li class='page_info'>Page 1 of 5</li><li class='current'><span><a>1</a></span></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=6&#038;paged=2'>2</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=6&#038;paged=3'>3</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=6&#038;paged=4'>4</a></li><li ><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=6&#038;paged=5'>5</a></li><li><a href='http://wasla.anhri.net/?feed=rss2&#038;cat=6&#038;paged=2'>&gt;</a></li></ul>

</channel>
</rss>
