المصري اليوم وعدوان مزدوج على حرية التعبير

المصري اليوم وعدوان مزدوج على حرية التعبير

نشرت المصري اليوم قبل بضع ساعات خبرا عنوانه إحراق 36 كتابًا تروج لـ«الإخوان» بمكتبة مصر العامة بالغردقة بتوقيع صحفي اسمه محمد سليمان. ومصحوبا بصورة موحية لمرسي الغاضب. ونص الخبر يقول: قامت لجنة من الشؤون القانونية بالبحر الأحمر، بالتنسيق مع عدد من الأجهزة الأمنية، بإعدام عدد من «الكتب الإخوانية»، من خلال حرقها بعد ما تم اكتشافها ضمن محتويات بمكتبة مصر العامة بالغردقة، والتي تم منحها للمكتبة خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي. وأكد مصدر أمني أن من بين الكتب التي تم إحراقها كتب لشرح طرق تصنيع القنابل، وأخرى للإشادة برئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وحزبه، واعتباره مثالاً للحاكم الرشيد، وكتب عن

Zero Hero decision : Raise the price of the Fuel, raise the price of everything

Zero Hero decision

On Friday cars stood in queues in front of fuel stations waiting for their turn to get fuel for hours after breakfast as soon as possible before 12 AM. Word hit the streets yesterday that the government would raise the fuel prices by midnight and yes it did at Zero Hero aka 12 AM. The prices of lowest-value Octane 80 fuel rose by 78 percent and the cost of diesel rose by 64 percent. The energy subsidies are cut in the new budget that suffers from huge deficit. Lifting up the subsidies like that as well the increase in the

ذبح “أهل اسكندرية”…والفاعل مجهول!

ذبح "أهل اسكندرية"...والفاعل مجهول!

عزيزي القارىء.. قبل أن تقرأ أرجو أن تجيب على السؤال التالي،ولو بينك وبين نفسك. تذكر معي أيام المخلوع مرسي- لا أعادها الله، وتخيل أن جماعته الفاشية ورئيس وزراءه الأحمق قد تحايلا ودبرا المؤامرات، وضغطا على أصحاب الفضائيات، من أجل منع مسلسل رمضاني لأنه يصور رجل دين فاسد.. كيف كان رد فعلك وقتها؟ بالنسبة لي كنت سأقيم الدنيا ولا أقعدها، وأنتقد الرقيب والوزير والرئيس الذين يحاربون الفن والإبداع وحرية التعبير. كنت سأنضم إلى الوقفة الاحتجاجية التي ينظمها صناع المسلسل والمتضامنون معهم، وكنت سأخشى على نفسي وأولادي من التخلف والهمجية والديكتاتورية وأفكر في الهجرة إلى بلد أكثر أمانا وحرية. ولكن بما أن الاخوان قد

عن التحرش وداعش والرأسمالية العالمية

عن التحرش وداعش والرأسمالية العالمية

 تتدرج الحاجات الانسانية وفقا لعالم النفس الامريكي إبرهام ماسلو وفقا لـ تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات كنظرية نفسية وضعها أبراهام تناقش ترتيب حاجات الإنسان؛ وتتلخص هذه النظرية في التالي: يشعر الإنسان باحتياج لأشياء معينة، وهذا الاحتياج يؤثر على سلوكه، فالحاجات غير المشبعة تسبب توتراً لدى الفرد فيسعى للبحث عن إشباعها، يبدأ هرم ماسلو بالاحتياجات الأساسية اللازمة لبقاء الفرد ثم تتدرج في سلم يعكس مدى أهمية الاحتياجات. وهم بالترتيب : احتياجات الفسيولوجية .. احتياجات الأمان .. الاحتياجات الاجتماعية .. الحاجة للتقدير ..الحاجة لتحقيق الذات ما يعنينا منها الفسيولوجية، مفصلة كالتالي : الحاجة إلى التنفس.. الحاجة إلى الـطعام.. الحاجة إلى الماء.. الحاجة إلى ضبط التوازن، الحاجة

كلمتين متأخرين شوية بخصوص منع فيلم “حلاوة روح”

wasla17-10

فيه مشكلتين فلسفيتين في مسألة المنع هنا، جدليتين: واحدة سياسية وواحدة فلسفية بشكل تام. وأنا هنا هدفي هو التساؤل بصوت عالي ومناقشة النقاش نفسه بشكل أساسي: ١- سياسيا: جملة كليشيه ولكنها منطقية - ألم تكن إحدى أسباب خلع الإخوان ومرسي هي، على الأقل نظريا، حماية حرية التعبير والرأي والحريات الشخصية من دولة أبوية تتحكم فيما يراه ويقوله وينتجه ويسمعه ويعيشه المجتمع، حتى لا نتحول إلى إيران أو السعودية أو ما شابه؟ فهنا: ما الفارق إذا بين منع الحكومة لهذا الفيلم تحت مسمى القيم والدين؟ وكيف كان سيكون رد فعلنا في حال أن كال ذلك في وقت الإخوان؟ ٢- فلسفيا: ما هو

#FreeMahienour : You Will not Stop #Jan25 in This way

wasla17-15

Tuesday, May 20, 2014 http://egyptianchronicles.blogspot.com/2014/05/freemahienour-you-will-not-stop-jan25.html#more Mahienour El-Masry and black your names…  about one of the most brilliant 25 jan faces  .. that’s post from zienobia. And the court in Alexandria upheld the two years prison sentence against leftist human activist Mahienour El-Masry today. Mahienour El-Masry and other seven activists were sentenced 2 years in jail and a LE 50,000 fine for illegal protesting and assaulting a police officer as well torching a police vehicle outside Alexandria’s court during the Khaled Said’s trial. Mahienour was transferred to the women prison earlier today. She will be there till the appeal of the court’s verdict.She is the

عن الحرب على الإرهاب

wasla16-5

مشكلة مفهوم الحرب على الإرهاب فى مصر ليس فى تعريف ما يحدث اذا كان ارهاب ام لا .. المشكلة هو السياق الذى تحدث فيه وطبيعة اطرافه . فى الثمانينيات ولاحقا التسعينيات كان وصف الارهاب مرتبط بالجماعة الاسلامية والجهاد .. الوصف ليس سببه انهم جماعات سياسية مارست افعال ارهابية او انها تنظيمات لها قكر متطرف هذا سياسيا لم يكن السبب الحاسم فى اكتساب تلك الصفة .. السبب الرئيسى كان ان حضورهم واسهامهم السياسى الرئيسى ارتبط بشكل مباشر بالارهاب .. فأنت تعرف الجماعة الإسلامية / الجهاد من خلال استهداف المسيحيين المسلح ومملكاتهم فى الصعيد وكانت ممارسات لها قدر من

تجميع عمرو عبدالرحمن

wasla16-7

مرة تانية عشان ماننساش... فى شهر واحد القضاء المصرى أصدر حكم بإعدام 529 مواطن من الإسلاميين أو مناصريهم بشكل عام... وبعدين نفس القضاء أيد حكم سابق بسجن 3 نشطاء سياسيين ملهومش علاقة بالإسلاميين لمدة 3 سنين... وامبارح، فى الزحمة كده، نفس القضاء حكم بالسجن 8 سنوات على أربع مثليين بعد القبض عليهم من شقة أحدهم الخاصة، مش فى مكان عام ولا حاجة... ده غير إن فى 36 مواطن مصرى بيقضوا أحكام متفاوتة بعد اتهامهم بتهمة غريبة جداً اسمها ازدراء الأديان، وده نتيجة لتعبيرهم عن آراء شديدة التنوع من أول إعلان تشيعهم مثلاً حتى طرح أفكار تسمى إلحادية... وبمناسبة الإلحاد

Haifa’s film and the Role of the Prime Minister

wasla16-14

And the Prime minister of Egypt Ibrahim Mahlab has made something no other Prime minister in the history of modern Egypt made before. From two days ago he issued his decision to suspend a film called “Halawet Rooh” from screening in the cinemas. Yes the Prime minister of Egypt banned for the first time a film in the cinema. “Halawet Rooh” is produced by none other the notorious cult films pioneer Ahmed El-Sobky , directed by Sameh Abdel Aziz and starring the Arab world  Lebanese sex bombshell Haifa Wehbe. Now for those who do not know “Halawet Rooh” is actually the Egyptian

عن ثورة ليس لها وجود, وعن فكرة بلا حدود

wasla15web-6

كله عمال يتكلم: الثورة انتهت, الثورة خلصت, الثورة فشلت, الثورة اتسرقت, الثورة كانت هتنجح لو كانت وصلت للسلطة. *** مفيش حاجة اسمها ثورة بتنجح, ولا فيه حاجة اسمها ثورة أصلاً *** أنا مقتنع أن مفيش حاجة في الحياة اسمها ثورة بتنجح, ده أصلاً مفيش حاجة اسمها ثورة, ثورة هي اسم اخترعه الأنظمة الحاكمة بتطلقه علي الاحتجاجات الكبيرة قبلها ووصلت بسببها للسلطة, وممكن بعدها أنظمة تانية تسميها انقلاب أو انتفاضة أو حركة احتجاجية أو أعمال شغب وفوضي أو أي اسم, كله حسب مزاجه. لكن في الآخر, فين التغيير الفعلي مفيش. البشر عمر ما كان بينهم مساواة ولا عدالة اجتماعية ولا حقوق حقيقية,